أكد وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام العمل على توسيع مجالات الشراكة الاقتصادية بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية وزيادة حجم التبادل، لافتا الى أننا نولي أهمية كبيرة لزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري والاستفادة من الخبرات الأميركية واستثمار الفرص الواعدة.
والتقى سلام، في اطار زيارته الى واشنطن، نائبة وزيرة التجارة الاميركية لشؤون الشرق الاوسط وإفريقيا كاميل ريتشاردسون، وبحثا في التعاون الاقتصادي وسبل توسيع مجالات الشراكة وزيادة حجم التدفقات التجارية والاستثمارية. واستعرض سلام وريتشاردسون ملفات التجارة الخارجية والاقتصاد الرقمي، السبل الكفيلة بمواصلة الارتقاء بمستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين خلال مرحلة التعافي الاقتصادي وما بعد “كوفيد 19″.
وأكدا أهمية العمل على زيادة حجم التبادل التجاري وتدفق الصادرات في ضوء الحاجة الكبيرة للنمو وحيوية الاقتصاد ونشاط الأسواق في كلا البلدين. وشددا على أهمية مواصلة عقد الاجتماعات التشاورية، ورفع مستوى التنسيق بين الإدارات والهيئات في كلا البلدين، وتعزيز التعاون على المستويين الثنائي والدولي لتسريع وتيرة انتعاش الاقتصاد العالمي. يذكر أن قيمة التجارة الخارجية بين البلدين سجلت خلال العام 2020 أكثر من مئتي مليون دولار اميركي، وتعتبر الولايات المتحدة من الشركاء التجاريين الأساسيين للبنان على مستوى العالم.