27 كانون الأول 2021 - 09:13
Back

ابراهيم خلال افتتاح مركز الأمن العام في الغبيري: كونوا العين الساهرة والأذن الراصدة واليد الضاربة لإحباط الأنشطة الارهابية

ابراهيم خلال افتتاح مركز الأمن العام في الغبيري: كونوا العين الساهرة والأذن الراصدة واليد الضاربة لإحباط الأنشطة الارهابية Lebanon, news ,lbci ,أخبار الأنشطة الارهابية,ابراهيم ,ابراهيم خلال افتتاح مركز الأمن العام في الغبيري: كونوا العين الساهرة والأذن الراصدة واليد الضاربة لإحباط الأنشطة الارهابية
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
افتتح المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم "مركز الأمن العام للمفتش اول الشهيد عبد الكريم حدرج الاقليمي" في الغبيري.

وقال "لقد أنجزنا المركز بعد عامين من العمل المتواصل في ظل ما يعانيه لبنان من ظروف اقتصادية صعبة وأزمات متتالية على مختلف الصعد، لتوفير الجهد والوقت على أي مواطن أو مقيم، من طالبي خدمات الامن العام في هذه المنطقة وتأمينها بسرعة. فقد تم تجهيزه بأحدث تقنيات العمل، وبما يتلاءم مع التنظيم الاداري الحديث".
الإعلان
 
واضاف " إن مهمة عسكريي هذا المركز هي أن يكونوا العين الساهرة، والأذن الراصدة، واليد الضاربة لإحباط الأنشطة الارهابية والتجسسية والجرائم المنظمة، حفاظا على الأمن القومي الوطني، وضمانا للإستقرار الداخلي والسلم الأهلي".
 
وأكد ابراهيم ان"الكلام عن تواصلي مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في وساطة مع احدى الرئاسات بعيد صدور القرار في المجلس الدستوري غير صحيح، وحين حصل هذا الموضوع كنت خارج لبنان"، مؤكدا أن "المعلومة غير صحيحة".

وتحدث رئيس المجلس البلدي في الغبيري معن الخليل قائلا: "لقد افتتح المركز الموقت عام 2017 بعد عشرات السنين ليخفف عن اهلنا في الضاحية الجنوبية عناء التوجه الى المركز الوحيد في منطقة برج البراجنة والذي كان يؤدي المهمة في ظروف صعبة سواء من ناحية قدم المبنى، وصعوبة التنقل والوصول اليه.
واليوم نفتتح المركز الجديد للتخفيف من معاناة نحو 800 ألف نسمة ضمن أفضل الشروط للعاملين في جهاز الامن العام ولتقديم خدمة مميزة لكل من يقصد هذا المبنى لإنجاز معاملاته".
 
ودعا الدولة "بكل أجهزتها الى مزيد من الحضور والتواجد في الضاحية"، معتبرا غيابها "عن هذا الحضور يصب في خانة حرمان المنطقة من حقَّها وإهمالا لواجبها تجاه أهلها".
الإعلان
إقرأ أيضاً