30 كانون الأول 2021 - 11:11
Back

حميه تفقد أعمال تأهيل الخسفة على طريق الفياضية: سياسة تجهيل الفاعل لن تستمر

حميه تفقد أعمال تأهيل الخسفة على طريق الفياضية: سياسة تجهيل الفاعل لن تستمر Lebanon, news ,lbci ,أخبار وزير الأشغال العامة والنقل,علي حميه,حميه تفقد أعمال تأهيل الخسفة على طريق الفياضية: سياسة تجهيل الفاعل لن تستمر
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
وجه وزير الأشغال العامة والنقل الدكتور علي حميه رسالة حازمة بأن "الدولة لن تبقى بسياسة تحمل أخطاء الآخرين مع الإصرار على الحفاظ على مبدأ السلامة العامة للمواطنين، وهذا جزء أساسي من عملية الإصلاح التي بدأنا بها في الوزارة".
 
وجاء كلام حميه خلال تفقده ظهر اليوم أعمال تأهيل الخسفة على الطريق الدولي الفياضية، مشيرًا إلى أن "هذا الطريق تم تسلمه من المتعهد في العام 2013 وكان لزم من قبل مجلس الإنماء والإعمار"، لافتًا إلى أن هناك "بندًا في العقد يشير إلى أن هناك تعهدًا من قبل الشركة المنفذة للأعمال على امتداد السنوات العشر، ينص أنه في حال حصول أي خلل بالإنشاءات على المتعهد القيام بالأشغال اللازمة على نفقته الخاصة، وهذه الخسفة حصلت منذ عامين وتتوسع يوما بعد يوم".
الإعلان
 
وأوضح أنه "تمت مراسلة مجلس الإنماء والإعمار، وبدوره تابع المجلس مع الإستشاري الذي أفاد بأنه لا توجد أي مشكلة من المتعهد خلال تنفيذه المشروع والمشكلة متأتية من الأبنية التي شيدت على جانب الطريق، وفي نفس الوقت أصحاب الأملاك المشيدة تقدموا بدعوى إلى مجلس شورى الدولة وبتقرير فني معد من خلال خبراء مكلفين من قبلهم يؤكد أنه ليس لهم أي ذنب بما حصل".
 
وتساءل: "هل علينا دائمًا ألا نعلم من هو الفاعل الذي يجهل في كثير من الأحيان ولا يتحمل المسؤولية أي أحد؟"
 
وقال: "كلامي اليوم واضح وصريح، وحفاظًا على سلامة المواطن والمارة جميعًا، سنقوم بحل موقت من خلال إعادة تزفيت الخسفة مع علمنا بأن هذا ليس الحل المستدام وإنما ما نقوم به حفاظًا على أرواح الناس"، سائلًا" "هل يجوز الإستمرار بعدم معرفة من هو المسؤول؟ هل يجوز البقاء المرواحة في تقاذف المسؤوليات؟"

وكشف أن "نحن كوزارة سنكلف يوم الإثنين المقبل مكتبًا إستشاريًا للقيام بدراسة فنية كاملة وما نقوم به اليوم ليس عراضة إعلامية،" مشيرًا إلى أن "هناك العديد من هذه النماذج على الطرقات اللبنانية، ومن يكون المسؤول عما جرى هو من سيعيد التأهيل على نفقته الخاصة للمنشآت الموجودة وليس على نفقة الدولة اللبنانية ووزارة الأشغال، لأننا لسنا مضطرين لإصلاح الأعمال التي قام بها المتعهد خطأ ولا التي قام بها أصحاب الأملاك المشيدة على الأوتوسترادات، ولسنا مستعدين لتحمل دفع أموال من الخزينة العامة أو القبول بتحميل المسؤولية للوزارة نتيجة أخطاء الآخرين".
 
ولفت حميه إلى أن "هذا الزمن ولى ولن يعود إنما حتى لا نظلم أحدًا، سنذهب إلى طرف ثالث لتقييم الوضع ويؤكد لنا من هو المسؤول وفقًا للقانون، وستتم صيانة وتزفيت هذا الإنخساف اليوم ليصبح جاهزًا قبل وصول العاصفة الأحد المقبل".
 
وختم: "نحن كوزارة أشغال عامة ونقل لسنا في انتظار الخارج يطالبنا بالإصلاح والداخل يحمسنا على الإصلاح، نحن مقتنعون بأن هذا البلد لن يقوم بدون الإصلاح".
 
الإعلان
إقرأ أيضاً