02 كانون الثاني 2022 - 17:11
Back

مارون حتي لـ"صوت الناس": الاستراتيجية الدفاعية قابلة للتحقيق ان سلّمت لمتخصّصين

مارون حتي لـ"صوت الناس": الاستراتيجية الدفاعية هي وسيلة لتحقيق الامن والدفاع Lebanon, news ,lbci ,أخبار حزب الله,مارون حتي,مارون حتي لـ"صوت الناس": الاستراتيجية الدفاعية هي وسيلة لتحقيق الامن والدفاع
episodes
مارون حتي لـ"صوت الناس": الاستراتيجية الدفاعية قابلة للتحقيق ان سلّمت لمتخصّصين
Lebanon News
اعتبر العميد المتقاعد مارون حتي أن افضل نظام في العالم مع نوايا سيّئة لا يمكن ان يعمل، مشيرا الى ان العلّة الكبرى في البلاد كانت تسليم الحكم لرؤساء الميليشيات بدلا من محاسبتهم.

وقال في حديث لبرنامج "صوت الناس" عبر الـLBCI وصوت بيروت انترناشونال: "الدولة المركزية ان كانت فارضة لسلطتها وهيبتها من خلال الاستراتيجية الدفاعية تحقق الامن الذي هو اساسي للاستقرار".
الإعلان

وأكد أن الاستراتيجية الدفاعية تسلسل يبدأ من الحكومة الى المجلس الاعلى للدفاع فوزارة الدفاع فالجيش اللبناني، لافتا الى انه "على الدولة ان تحدد عناوين عديدة على المستوى السياسي مثلا مصدر التسلح واي عدو نحارب واي عدو لا نحارب وغيرها من العناوين".

ورأى أن خطاب القسم والبيان الوزاري يتمّ تفريغها من جوهرها من قبل القوى غير النظامية والقوى السياسية التي تتحكم بها.

وأوضح أن الاستراتيجية الدفاعية تتناول مواضيع مختلفة من التعليم الى الاستشفاء والعلاقات الخارجية وليس فقط الشق العسكري والتسلح.

وقال: "نحن في وضع من يقرر فيه لا يعرف ومن يعرف لا يقرر، وهناك نواب لا يدركون اي شيء في موضوع السياسات الدفاعية والعسكرية".

واشار الى سبب اضافي للذهاب الى الحياد وهو عدم القدرة على الاتفاق على حدّ ادنى من القواسم المشتركة في الامن والدفاع.

ولفت الى ان "اول مهمة للجيش في دولة محايدة هي الدفاع عن حياد البلاد والحياد ليس استسلاما".

وقال: "في الـ82 تصدى الجيش اللبناني لاسرائيل ودافع عن لبنان الى ان كفّ المجتمع الدولي يدها واعادها الى الوراء وكان هناك استراتيجية للجيش اللبناني للدفاع عن الجنوب على عكس ما تتم اشاعته".

ورأى ان "كل سلاح عند اي طرف ما عدا الجيش هو اهانة للجيش". وقال: "حزب الله متغطرس اليوم ومستكبر وهذا ما ترجمه التهديد بمئة الف مقاتل".

وأكد أن الاستراتيجية الدفاعية هي وسيلة لتحقيق الامن والدفاع وهي قابلة للتحقيق وليست مستحيلة او صعبة ان سلّمت لمتخصّصين.
الإعلان
إقرأ أيضاً