13 كانون الثاني 2022 - 04:44
Back

الجبهة السياديّة من أجل لبنان:لم تعد حواراتكم ومسرحيّاتكم تنطلي على أحد

الجبهة السياديّة من أجل لبنان: لن نقبل أن تستشهد بيروت مرتين Lebanon, news ,lbci ,أخبار الفساد, انفجار المرفأ , المقاومة , حزب اله ,الجبهة السياديّة من أجل لبنان,الجبهة السياديّة من أجل لبنان: لن نقبل أن تستشهد بيروت مرتين
episodes
الجبهة السياديّة من أجل لبنان:لم تعد حواراتكم ومسرحيّاتكم تنطلي على أحد
Lebanon News
دانت الجبهة السياديّة من أجل لبنان المسؤولين وحُماتهم في عدم تصدّيهم لسرعة انهيار الليرة وارتفاع الدولار الذي تخطّى كل السقوف وهذا ما يستتبع عدم قدرة معظم اللبنانيّين على تأمين أدنى مقومات العيش .

وسألت الجبهة، بعد اجتماعها الأسبوعي :" هل انتم متواطئون أم عاجزين؟ماذا تفعلون في قصوركم ومقاركم ومواقعكم؟تأخرتم كثيراً بالرحيل فماذا تنتظرون؟".
الإعلان

واعتبرت أن رئيس الجمهورية وفريقه السياسي وحلفاؤه أصرّوا على استكمال المناورة الممجوجة لعقد طاولة حوار يتحاور فيها أهل البيت الواحد على أمرٍ واحد، كيفية استمرارهم في السلطة مستقويين ومتظللين بهيمنة السلاح غير الشرعي الذي يعمل لصالح دول خارجية، سائلة:هل سيُدرَج على جدول أعمال الحوار إصرار حزب الله على محاربة الدول الخليجيّة من قلب الضاحية الجنوبيّة للعاصمة بيروت.

ورأت الجبهة السياديّة من أجل لبنان أن بعد تنظيم مؤتمر "جمعية الوفاق البحرينية" المعارضة وما استتبع ذلك من ردود فعل، يأتي اليوم مؤتمر "معارضة الجزيرة العربية" الذي يُغيّر اسم المملكة العربية السعوديّة ليكشف هزالة مؤسسات الدولة اللبنانيّة ورضوخها بالكامل لمشيئة المصلحة الإيرانية . 

وتوجّهت للمعنيين بالقول:" لم تعد حواراتكم ومسرحيّاتكم تنطلي على أحد، إنزلوا عن المسرح واسدلوا الستارة على عهدكم الجهنّمي" .

وأكد الجبهة أن اللبنانيّين لن يستكينوا قبل الوصول الى كامل الحقيقة في ملفّ تفجير المرفأ، الذي دمّر نصف العاصمة، وقبل إنزال أشدّ العقوبات بالفاعلين والمشتركين والمُقصّرين، كاشفة أنها ستدعو الى مؤتمر تضامني مع أهالي الضحايا والشهداء والمتضررين لأنها لن تقبل أن تستشهد بيروت مرتين.

ودعت الشعب اللبناني الى الاستفادة من مناسبة حصول الانتخابات النيابيّة بعد أربعة أشهر ليقلب الطاولة على جميع من استغلوه واستغلوا الوكالة المعطاة لهم لتأمين مصالحهم الخاصة ومصالح الدول الخارجيّة بدل تأمين مصلحة الوطن.
الإعلان
إقرأ أيضاً