وافقت الحكومة الفرنسية على هبة الباصات للبنان على ان تتم على مراحل متتالية لناحية العدد. وتم التطرق الى موضوع الاستعانة بخبرات الجانب الفرنسي لرسم اطار قانوني يلحظ الشراكة بين القطاعين العام والخاص تلبية لرؤية الوزارة التي ترتكز على تنظيم الدولة لهذا القطاع وامتلاكها الاف الباصات وفتح المجال لتشغيله من قبل القطاع الخاص.
وبالنسبة لمرفأ بيروت ، ابدت فرنسا استعدادها مشاركة لبنان في خبراتها في هذا المجال وعلى كافة المستويات بهدف نهوض هذا المرفق مجدداً واستعادة نشاطه ودوره الاقليمي.
أما مطار رفيق الحريري الدولي، فنوقش إمكانية الإستفادة لإجراء المعايره والدعم الفني لنظام توجيه الرسائل الجوية الجوية (THALES وتعزيز دور طيران الشرق الاوسط في اوروبا والحفاظ على خدماتها، والتعاون مع المديرية العامة للطيران المدني.