LBCI
LBCI

فضل الله: المعيار هو استجابة الموازنة وخطة التعافي لمطالب الناس

أخبار لبنان
2022-01-21 | 06:47
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
فضل الله: المعيار هو استجابة الموازنة وخطة التعافي لمطالب الناس
LBCI
شاهد الآن
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
فضل الله: المعيار هو استجابة الموازنة وخطة التعافي لمطالب الناس
أعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله "أننا ننتظر أن تصلنا الصيغة النهائية الرسميَّة لخطة التعافي ولمشروع الموازنة من أجل مناقشتهما، وحينها نحدِّد موقفنا من كل بند على قاعدة أن ما يحتاجه لبنان خطة تعافي وطنية وموازنة إصلاحية تستكمل ما بدأناه منذ سنوات، وفي الوقت نفسه عدم تحميل الناس وخصوصا ذوي الدخل المحدود الأعباء"، مؤكداً أن "المعيار بالنسبة إلينا هي استجابة الموازنة وخطة التعافي لمطالب الناس، وأن لا تكون مستجيبة لشروط تعجيزية يضعها صندوق النقد الدولي، ونحن ليس لدينا مشكلة في التفاوض مع الصندوق، لكن وفق معايير تحفظ المصلحة الوطنية."

وأكد خلال حوار سياسي شعبي نظمه حزب الله، أنه "عندما حدَّدنا وفق أي إطار سنشارك في جلسات مجلس الوزراء، كنَّا نعبِّر عن حقٍّ دستوري وقانوني من دون أن نفرض إرادتنا على الآخرين أو أن يفرض علينا الآخرون إرادتهم، ومن دون أيضًا أن نمسَّ بصلاحيات أحد أو بالنصوص الدستورية، فليس واردًا عندنا أن ننتقص من صلاحية رئيس الحكومة أو رئيس الجمهورية، ولا داعي لاختراع معارك وهمية،" مشددا على "أننا من أكثر الفرقاء حرصًا على الدستور والقوانين".

وقال: عندما وجدنا أن الاستمرار في تعليق المشاركة في جلسات الحكومة راكم آثارًا سلبية، وأن هناك من يستغل ويستثمر على هذه المقاطعة كي يحملها وزر كل ما يحصل في البلد، عقدت قيادتا حركة أمل وحزب الله جلسة ناقشت الآثار والتداعيات والمطالبات بمبادرة ذاتية محليَّة مرتبطة بالأوضاع المالية والاقتصادية والمعيشية، ولم يكن هناك أي أبعاد أخرى سياسية أو اقليمية أو تسوية أو صفقة مع أي أحد، لذلك فوجئ كثيرون لأنه لم تكن هناك توقعات أو محاولة لعقد تفاهمات مسبقة، القيادتان اجتمعتا وقررتا بكل جرأة ومسؤولية وطنية إتخاذ قرار المشاركة في الجلسات الحكومية وفق مندرجات بيانهما.

وأضاف: لدينا من الشجاعة والجرأة ما يدفعنا تحت سقف مبادئنا الأساسية إلى أن نتخذ الموقف الذي نرى فيه مصلحة الناس حتى لو رأى فيه آخرون كلٌّ من زاويته تضحية أو تنازلا أو تراجعًا، المهم بالنسبة إلينا أن يكون القرار فيه مصلحة عامَّة، ونحن لم نقف عند كل التأويلات والتفسيرات والاتهامات الجاهزة، لأن هناك من لم يعجبهم العجب كانوا يطالبون بالعودة إلى الحكومة، وبعد العودة هاجموا هذا القرار.

وأشار إلى أنه كانت لدينا مطالبات محدَّدة من ضمن الصلاحيات الدستورية للحكومة للحد من السلوك غير القانوني في التحقيقات القضائية في انفجار المرفأ، ولحث الحكومة على القيام بواجباتها علَّقنا آنذاك المشاركة في جلسات مجلس الوزراء، معتبراً أنه ليس أسلوبًا جديدًا للتعبير عن موقف أو مطلب، فقد سبق وقام به رؤساء حكومات، ومنهم من اعتكف عن ممارسة مهامه، وكذلك كتل وزارية، ويمارسه البعض إلى اليوم في المجلس النيابي.

وحول العقوبات الأميركية الجديدة قال: لقد طالت العقوبات أخيرًا حتى حملة تأخذ الناس إلى الحج مع بعض الأفراد رغم أن حملات الحج متوقفة منذ سنوات، وهذا جزء من الحرب العدوانية الأميركية ضد شعبنا لممارسة الضغوط على بيئة المقاومة بعد فشل الحروب العسكرية.

وأضاف: هناك خداع أميركي للرأي العام يشبه خداع بعض القوى السياسية والجمعيات التي تنشئها الادارة الاميركية، ولا نعرف من سبَّب العدوى للثاني.

أخبار لبنان

آخر الأخبار

حسن فضل الله

الموازنة

حزب الله

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More