LBCI
LBCI

الحلبي افتتح المحطة الرابعة من اللقاء التشاوري الوطني لإنقاذ وتعافي قطاع التربية والتعليم العالي

أخبار لبنان
2022-03-02 | 10:48
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الحلبي افتتح المحطة الرابعة من اللقاء التشاوري الوطني لإنقاذ وتعافي قطاع التربية والتعليم العالي
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
7min
الحلبي افتتح المحطة الرابعة من اللقاء التشاوري الوطني لإنقاذ وتعافي قطاع التربية والتعليم العالي
برعاية رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ممثلا بوزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي، افتتحت المحطة الرابعة من اللقاء التشاوري الوطني لإنقاذ وتعافي قطاع التربية والتعليم العالي في لبنان، المخصصة للتعليم العالي الخاص. 

وفي هذا الاطار، قال رئيس الوكالة الجامعية الفرنسية سليم خلبوصي إن "الازمات هذه دفعتنا للعمل معا وتقديم المساعدة للقطاع التعليمي في لبنان الذي لطالما اشتهر بمستواه التعليمي المتقدم".

واعلن أن "الوكالة الجامعية الفرنسية أرادت أن تكون شريكا لكم في منهاج واضح يعتمد على الانصات والتفكير لايجاد الحلول، ونحن سنكون الى جانبكم ومعكم بروحية متضامنة وضمن استراتيجية واضحة لمساعدة البلدان التي تمر بأزمات، واستطعنا حتى اليوم جمع 1.8 مليون يورو، إضافة الى حشد الخبرات ووضعها في أطر للاستجابة لمصاعبكم ومشاكلكم وقد سبق هذه الجمعية العامة مشاورات علينا الاستفادة منها وفي هذا اليوم سنتناقش لتشخيص وتوصيف المشكلة، لنتمكن من وضع الحلول المناسبة بالتعاون مع الحكومة اللبنانية".

وأكد ان "الخطة القطرية الأولى خصصت للبنان، والفكرة هي التضامن غيرالسياسي والداعم لنظام الجامعات، ونحن قد فاق عدد الجامعات عن 1000 بالاضافة الى اكثر من 20 مؤسسة بحثية. وتجربتنا مع العديد من البلدان، تسمح لنا بتقديم النصائح".

ثم تحدث ممثل السفيرة الفرنسية آن غريو هنري روهان سرماك، وقال: "يصب هذا اللقاء في صلب اهتمامات السفيرة غريو، للعمل من اجل وضع أفكار لتطوير التعليم العالي في لبنان، وقد اظهر الوزير الحلبي الاهتمام الكبير بكل ما يعود بالفائدة على التعليم، حتى يبقى لبنان جامعة الشرق الاوسط، ولذلك علينا أن نشيد بالتعاون القائم بين الاتحاد الاوروبيوالوكالة الجامعية الفرنسية لما فيه تطوير التعليم العالي".

وأكد أن الصداقة التي تربط بلدينا قوية جدا وترتكز على الاهتمامات المشتركة وتبادل الافكار لما فيه تطوير التليم بكل مستوياته، مشيراً الى أن المطلوب هو أن يتم تدريب الطلاب اللبنانيين، في فرنسا ليعودوا الى بلدهم من اجل المساهمة في التطوير وتقوية الابحاث، والاستفادة من المساعدة الدولية، لافتا الى ان المشكلة ليست في الازمة المالية فقط بل في التراجع الثقافي والتربوي والتحدي هو في الحفاظ على مستوى رفيع من التعليم العالي والتعليم بشكل عام.

من جهتها، لفتت مديرة المكتب الاقليمي للأونسكو كوستانزا فارينا الى أنه "لطالما واجه لبنان الأزمات، ونرى خريجي جامعات لبنان قياديون في مختلف جامعات العالم. ودور التعليم العالي هو اشراك المجتمع في ايجاد الحلول، ومواجهة المشاكل، وكيف واجهت الجامعات كوفيد 19 وكيف ساهم طلاب الجامعات في المساعدة على لملمة نتائج انفجار مرفأ بيروت"، داعية المجتمعات المحلية الى أن تحذو حذو الجامعات".

واشادت بالتزام وزارة التربية وتعاونها لصالح التعليم العالي في لبنان، مشيرة الى أن اليونسكو عملت على جوانب مختلفة، في اطار الاستجابة وتقديم المساعدة بعد انفجار بيروت حي ثقمنا باعادة اعمار العديد من المدارس ومن مختلف المناطق.

واعتبرت أن النقاط الاساسية للقمة التربوية التي ستعقد في الامم المتحدة تشدد على أنه لا يمكن الوصول الى الغاية المنشودة دون التعاون، منوهة بحضور ودور لبنان في مؤتمر الاونسكو الذي عقد في اوائل شباط المنصرم، وتوقيع لبنان على اتفاقيته، ما يدل على دور لبنان الكبير.

بدوره، قال المدير الاقليمي للبنك الدولي ساروج كومار: "نيابة عن البنك الدولي، أود تهنئتكم على هذه المشاورات لأنها مهمة جدا، على صعيد تشخيص الحاجات لوضع الحلول المناسبة لها. فالاستراتيجيات لا تصنع في المكاتب بل مع الناس ومشاركتهم وسماع ارائهم. آملا لهذه المحطة أن تحمل ثمارا ممتازة".

واضاف: "انا في هذا البلد منذ 4 سنوات، وقد فهمت الكثير على صعيد التعليم والبيئة والاقتصاد، والازمات التي أصابت هذه المجالات ولا تزال مستمرة، ربما بسبب الاهمال والفساد".

وراى أن "الامر الملح في هذا الموضوع هو اغلاق المدارس بسبب كورونا، والانفجار الذي ضرب مرفأ بيروت ايضا والخسائر الفادحة جدا". وقال: "ندق ناقوس الخطر للجميع وعلينا ان نتعاون مع بعضنا البعض ونحن لا نحتاج الى تشخيص المشكلة في لبنان لأننا نعرف ان المشكلة تكمن في عدم وجود ارادة سياسية للحل".

وشدد على ضرورة العمل على 3 مواضيع اساسية هي: وضع اطار جودة عالية للتعليم، وهذا غير موجود حاليا وموضوع الحوكمة والادارة الحكيمة في الجامعة وفقا للمعايير الدولية لاننا بحاجة للتاكد من مؤهلات وكفاءات الاساتذة حنى يتم توظيفهم ولا بد من العمل على تحديث المناهج بشكل مستمر، حتى يستطيع المنافسة على صعيد سوق العمل".

ثم تحدث سفيرالاتحاد الاوروبي في لبنان رالف طراف الذي اعتبر أن الجميع يدرك ان التعليم العالي في لبنان يشكل هوية اساسية لهذا البلد، والتحديات التي نواجهها تزداد مع الوقت، ولذلك علينا أن نبرز قدرتنا على التنافسية، خصوصا ان لبنان له تاريخ على هذا الصعيد.

ورأى ان الازمة الاقتصادية الصعبة انعكست بشكل خطير على لبنان ومختلف القطاعات خصوصاً القطاع التعليمي. وبقدر ما نستثمر اليوم في هذا القطاع نحقق الارباح في المستقبل، وعلينا تبعا لذلك تأمين موازنة كافية لقطاع التعليم في لبنان بكل مستوياته، ونحن اليوم نرحب بالخطة الاستراتيجية الخمسية التي تحاكي كل احتياجات القطاع التعليمي، وارى ان هذه الخطة تشكل نقطة تقدم كبيرة لتحقيق النجاح.

أما وزير التربية عباس الحلبي فقال إن "هذا اليوم المخصص لعرض الأفكار ومناقشتها يندرج في إطار التكامل مع الإجتماعات التي قمنا بها من أجل إنقاذ القطاع التربوي على المستويات كافة في الأساسي والثانوي والتقني والجامعي. وإن المبادرة التي قامت بها الدول من خلال الوكالة الجامعة الفرنكوفونية هي مبادرة كريمة تعبر عن عميق إهتمامهم ببلدنا الحبيب لبنان، وإننا نتوجه نحوها بالشكر عبر الأمين العام والمدير الإقليمي للوكالة الجامعية الفرنكوفونية".

ورأى الحلبي أن "الأزمة التي تعصف بنا اليوم ليست محدودة ضمن الأطر المالية والإقتصادية أو السياسية، بل إنني أراها كمواطن لبناني معني بصعوبة الوضع بأنها أزمة وجودية لأنها تعرض نظامنا الجامعي لوضع سيئ، سيما وأن هذا النظام كان قد رسم لفترة طويلة صورة لبنان وهويته". 

وأكد أنه "حان وقت التفكير بالحلول، وهذا هو الهدف الذي نصبو إليه مع الوكالة الجامعية الفرنكوفونية عبر مناقشاتنا اليوم التي تتمحور حول التحديات الكبرى لنظامنا الجامعي، ونوعية إعداد الأجيال وملاءمة إعدادهم مع الحاجات الوطنية في البلاد، ونتشارك ذلك مع حضور المؤسسات الدولية العاملة في المجال التربوي، والتي باتت على اطلاع بالصعوبات التي تعيق العمل المطلوب في الجامعات وفي مراكز الأبحاث وتقلص الطمحات بالقدرة على المتابعة، وإن شركاءنا الدوليين باتوا يدركون ضخامة المشكلة التي تؤثر على تقدمنا، وبالتالي هل ننتظر حدوث العجائب أم أنه حان الوقت لتحويل جهودنا نحو خطة لإنقاذ القطاع التربوي الوطني".

أخبار لبنان

آخر الأخبار

الحلبي

المحطة الرابعة

اللقاء التشاوري الوطني

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More