LBCI
LBCI

فضل الله: الإدارة الأميركية تحاول ترميم النظام المصرفي لتتعقب حركة الأموال

أخبار لبنان
2022-03-05 | 04:03
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
فضل الله: الإدارة الأميركية تحاول ترميم النظام المصرفي لتتعقب حركة الأموال
LBCI
شاهد الآن
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
فضل الله: الإدارة الأميركية تحاول ترميم النظام المصرفي لتتعقب حركة الأموال
دعا عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله الجميع في لبنان إلى عدم الثقة بالإدارة الأميركية، ولا بأي وساطة أميركية، ولا باتفاقية أمنية، وعدم الخضوع للضغوط الأميركية، مؤكداً "أننا سنكون في موقع التصدي لهذه الضغوط عبر المؤسسات الدستورية، وأيضاً في الساحات الشعبية من خلال الانتخابات النيابية المقبلة".

ورأى في لقاء حواري شعبي في بلدة عيتا الجبل "أن تصويت لبنان في الأمم المتحدة حول الحرب في أوكرانيا هو استجابة للضغوط الأميركية"، معتبراً أنه "كان على الحكومة أن تدرس المصلحة الحقيقية للبنان لا أن يتم بيع مواقف مجانية لن يحصدوا منها نتائج". وأشار الى أن هذه "المواقف لها إنعكاسات سلبية في المستقبل، لأنها لا تخدم الموقع والدور اللبناني، وكان يمكن تأدية دور إنساني حيال معاناة الشعب الأوكراني التي تسببت بها السياسات الأميركية، وذلك من خلال البقاء على علاقة مع الطرفين بدل الاصطفاف في هذا الصراع الدولي خلافًا لمصلحة لبنان، وعلى الأقل كان يمكن أخذ موقف في الأمم المتحدة مثل دول تُعتبر حليفة لأميركا."

وكشف النائب فضل الله أن وفد وزارة الخزانة الأميركية الذي جال في لبنان، كان يحاول إعادة المعاملات المالية من تحويلات وشيكات إلى المصارف بعد خروج كثير من هذه المعاملات عن الرقابة الأميركية نتيجة ضعف القطاع المصرفي، فالإدارة الاميركية تبحث في كيفية ترميم النظام المصرفي، ليس من أجل أن تعود الثقة بالمصارف، أو أن يعود الانتعاش لها، وإنما من أجل أن تكون لها عيون واضحة تتعقب من خلالها حركة الأموال، وهذا يعني أن الضغوط الأميركية والحصار على لبنان يرتد عليهم سلباً، فقد اكتشفت هذه الإدارة أنها غير قادرة على معرفة الكثير عن مدى تأثير العقوبات وتطبيقها، لأن النظام المصرفي في لبنان ضعف، والكثيرون باتوا يتعاملون خارجه، ففي البداية كانت تتم كل العمليات المالية من خلاله، وكانت الإدارة الأميركية تستطيع أن تتعقب حركة الأموال، ولكن عندما ضغطوا على البلد وحاصروه، ظهرت عيوب النظام المصرفي، ولم تعد الخزانة الأميركية قادرة على تحقيق أهدافها. 

وقال: للجولة الأميركية أهداف أخرى كمراقبة مدى الإلتزام بتطبيق العقوبات، وحماية جماعتهم في بعض مؤسسات الدولة وفي المصارف، أي أنهم يريدون أن يحموا أفسد ما في القطاعات المالية، ولذلك يجولون على المسؤولين ويقولون لهم "ممنوع على أي أحد منكم أن يمس بهؤلاء"، ثم تفرّخ الإدارة الأميركية لنا جمعيات وتدعم أحزاب، وتتدخّل في أدق تفاصيل الانتخابات، وهؤلاء الذين تفرخهم هذه الإدارة، يرفعون شعار "كلن يعني كلن"، وهم يعتقدون بأنهم سيقدمون أنفسهم أنهم يتمتعون بنظافة الكف، علماً أنه يتم تمويلهم عبر الإدارة الأميركية، وهي نفسها التي تحمي الفاسدين في البلد، وهذا يظهر التناقض عند الإدارة الأميركية من جهة، وعند هؤلاء الذين يتبعون هذه الإدارة ويستمعون لها ويراهنون عليها، ونحن على ثقة أن هذه الرهانات إنما هي على سراب، ولن يحصدوا منها إلاّ الخيبة والخسران.

وأشار النائب فضل الله إلى أن "وزارة الخزانة الأميركية تواصل فرض العقوبات من أجل إخضاع لبنان وشعبه والضغط على المقاومة، ولكن كل هذه العقوبات لن تؤثر على خيارنا المقاوم، وإنما على العكس تماماً، فنحن اليوم أكثر تمسكاً بهذا الخيار أمام ما نشهده في منطقتنا والعالم، والولايات المتحدة الأميركية لن تحصد من عقوباتها وحصارها ومن تضييقها على لبنان ومن استهدافها لحركة الأموال سوى الخيبة والخسران."

أخبار لبنان

آخر الأخبار

حسن فضل الله

الخزانة الاميركية

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More