خروقات أمنية للمرة الثانية في عرسال وفي مركز المعاينة الميكانيكية في الحدث، ولا اختراقات جدية في كل الملفات والازمات المتراكمة. الرئيس نجيب ميقاتي وفي أول موقف رسمي حول الخروقات السورية للاراضي اللبنانية خلال الاسابيع الاخيرة قال لفرانس برس ان هناك لجنة تنسيق لبنانية سورية تعمل لتحديد اسباب الحادث لكن مثل هذه الحوادث في منطقة فيها الحدود متداخلة ليست بالامر الجديد على حد تعبيره. واكد رئيس الحكومة ان لبنان ملتزم بمساعدة اللاجئين السوريين انسانياً مشيرا الى انه يعمل على الا تصل تداعيات الازمة السورية الى لبنان لأن الانفجار في سوريا لن يكون داخليا بل سيطال المنطقة. وفي السياق نفسه كشف وزير السياحة فادي عبود ان الحوادث السورية أدت الى خفض عدد السياح العرب الذين يأتون الى لبنان براً بنسبة 90 في المئة. هذا الواقع المضطرب ينعكس أيضاً على بيئة المال والاعمال في لبنان ما يطرح أسئلة عن الانكماش الاقتصادي المتوقع ونسبة النمو المتراجعة. وهذان العاملان الحاسمان سيجعلان من الصعب على الحكومة وعلى ارباب العمل التوصل الى اتفاق مع الاتحاد العمالي العام على زيادات على الاجور والتقديمات بالاضافة الى تعديل سلسلة الرتب والرواتب للقطاع العام الذي سيزيد بدوره الاعباء على الدولة ونسبة العجز في الموازنة. من هنا فان الدوران في الحلقة المفرغة متواصل، الاتحاد العمالي العام انسحب من لجنة المؤشر وهو يتجه الى الاضراب في الثاني عشر من الجاري، واساتذة الجامعة اللبنانية ماضون في الاضراب الذي يهدد السنة الجامعية رغم مجلس الوزراء أمس. أما الرسوم الاضافية التي اقترحها وزير المال في الموازنة الجديدة فمهددة بعدم الاقرار لاسباب عديدة. سياسياً، لم يحسم موضوع تمويل المحكمة لا فوق الطاولة ولا تحتها علما ان الرئيس ميقاتي ذكر اليوم ان المحكمة ماشية بتمويل أو بغير تمويل. أما في الشان السياسي المسيحي ففيما يواصل البطريرك الراعي زيارته الرعوية الى الولايات المتحدة قبل ان ينتقل في الخامس والعشرين من الشهر الى الفاتيكان ثم في الثاني من تشرين الثاني الى العراق، علم ان الشخصيات المسيحية التي كان مقرراً ان تلتقي في دار سيدة الجبل، قد تنقل مقر الاجتماع الى أحد فنادق منطقة أدما بعد تردد الراهبات المشرفات على الدير بقبول الدعوة لاعتبارات كنسية وداخلية.