رفض الأساتذة المتفرغون في الجامعة اللبنانية قرار مجلس الوزراء الذي قضى بتشكيل لجنة لدراسة مطالبتهم بسلسلة رواتب جديدة ، وشدد الأساتذة في اجتماع للمندوبين على أن قضيتهم هي قضية كرامة الإستاذ الجامعي وليست قضية مال ، وقرروا انطلاقاً من هذه المعادلة تصعيد تحركهم الإحتجاجي .
واكد رئيس الجامعة اللبنانية عدنان السيد حسين تضامنه مع مطالب الأساتذة ، منتقداً قرار مجلس الوزراء بتشكيل لجنة لدراسة مطالبتهم بسلسلة رواتب جديدة .
واشار السيد حسين في حديث للـ"ال بي سي"، أن الإضراب المفتوح يطرح مصير الدورة الثانية من الإمتحانات في الجامعة اللبنانية التي تم تأجيلها الى حين انتهاء الاضراب ، لافتاً الى انه يحاول ايجاد مخرج للدورة الثانية من الامتحانات ، وشدد على ان مصير الجامعة ايضاً مطروح مع تأجيل العام الجامعي الجديد وان اي تأخر في العام الجامعي يجب ان يعوّض في المرحلة اللاحقة .
وأبدى طلاب الجامعة اللبنانية تعاطفاً وتضامناً مع الأساتذة وطالبوا بحلول تحفظ تحصيلهم العلمي .