LBCI
LBCI

تدشين مشروع تجهيز مدرسة الإصلاح الثانية في صيدا بنظام الطاقة الشمسية بتمويل من الحكومة اليابانية

أخبار لبنان
2022-03-14 | 11:10
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
تدشين مشروع تجهيز مدرسة الإصلاح الثانية في صيدا بنظام الطاقة الشمسية بتمويل من الحكومة اليابانية
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
6min
تدشين مشروع تجهيز مدرسة الإصلاح الثانية في صيدا بنظام الطاقة الشمسية بتمويل من الحكومة اليابانية
دشّن وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي وسفير اليابان في لبنان تاكاشي اوكوبو، بمشاركة رئيسة لجنة التربية النيابية النائب بهية الحريري، مشروع تجهيز مدرسة الإصلاح الثانية المختلطة الرسمية في صيدا بنظام الطاقة الشمسية والممول من الحكومة اليابانية، كنموذج عن 122 مدرسة رسمية شملها المشروع. 

وأثنى السفير الياباني تاكاشي اوكوبو على الجهود الملحوظة التي بذلها فريق وزارة التربية يقيادة الحلبي، في إتمام المشروع بنجاح، لا سيما في هذه المرحلة الصعبة، والذي يشكّل معلماً هاماً في العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين.

وأكد أن هذه المبادرة أتت في الوقت المناسب، نظراً لارتفاع التكاليف المحلية للمحروقات اللازمة لتوليد الطاقة، مشيرا إلى أن هذا المشروع  سيساعد المدارس المستهدفة في خفض فواتير الكهرباء، لا سيما وسط الطلب المتزايد على التعليم جراء تدفق اللاجئين الذي دفع المدارس الرسمية اللبنانية إلى فتح أبوابها بسخاء للترحيب بالأطفال السوريين. 

وشدد اوكوبو على أن لطالما خصّصت اليابان أولوية للمشاريع التي تهدف إلى تحسين بيئة التعليم في المدارس في كل مناطق لبنان، لتشجيع الطلاب على تحقيق كامل إمكاناتهم والنجاح في أي طريق يختارونه، آسفا من أزمة الكهرباء المستمرة في لبنان التي تؤثّر على جميع القطاعات الحيوية في البلاد وعلى نمو الاقتصاد المحلي. 

وأشار السفير الياباني إلى أنه علم أن العديد من الصناعات والشركات الخاصة وحتى المنازل في جميع أنحاء البلد باتت تعتمد في الفترة الاخيرة على الطاقة المتجددة، ولا سيما الالواح الشمسية لتأمين مصدر طاقة ثابتة، معتبرا أنه ينبغي استغلاله جيدًا من قبل السلطات اللبنانية، من خلال تنظيم القطاع وتطويره  وتأمين التسهيلات التي تساهم في المضي قدماً وبثَبات في هذا الإتّجاه .

ورأى ان هذا يتطلب حقاً عزيمة قوية وتكاتف جهود المسؤولين اللبنانيين لوضع الطاقة المتجددة بشكل ملموس في صلب استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى معالجة تحديات قطاع الطاقة، وقال:" اليابان على قناعة بأن الطاقة المتجددة ستشكّل ركيزة  لتقليل اعتماد البلاد على المحروقات، وضمان ثبات انتاج الطاقة، وحماية البيئة. كما أنه من المؤكد أن زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة في إطار رؤية وطنية سيساهم بقوة في تنفيذ أجندة لبنان للتعافي، من خلال تهيئة الظروف المؤاتية للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل". 

ولفت اوكوبو  إلى أن العبرة تكمن في التنفيذ الفعّال وتَحمُّل مسؤولية الالتزام بمسار يزيد تدريجياً من نسبة الطاقة المتجددة في انتاج الطاقة المحلي، يَذكُر البيان الوزاري المُعتمد من قبل حكومة الرئيس ميقاتي بوضوح أن مجلس الوزراء يخطط لتنويع مصادر الطاقة مع إعطاء الاولوية للطاقة المتجددة. تقف اليابان بقوة وراء هذا الهدف، وستبقى جاهزة لمساعدة لبنان على الالتزام باستراتيجيته وتحقيقها.

أما وزير التربية من جهته، فلفت إلى أن العالم يتوحه نحو اعتماد الطاقة المتجددة والمستدامة ، حفاظا على البيئة واستدامة الثروات ، ولتحسين ظروف الحياة ونظافة الهواء وتوفير مقومات الإقتصاد الوطني ، معتبرا اننا في لبنان نجد انفسنا مع ازماتنا المالية والنقدية والإقتصادية والاجتماعية والتربوية والصحية وغيرها ، مندفعين نحو إيجاد مصادر للطاقة الكهربائية تجعلنا نتمكن من متابعة الحياة مع طاقة متجددة من أشعة الشمس وضوء النهار وسرعة الهواء وتدفق المياه ، وقد جاءت المبادرة اليابانية الكريمة لتلبي حاجتنا إلى الطاقة المتجددة ، بهبة يابانية أخذت على عاتقها تركيب نظام إنتاج الكهرباء ل 122 مدرسة رسمية موزعة على مناطق لبنان كافة".

وتوجه الى السفير الياباني بالقول :" إننا نقدر عاليا الهبة اليابانية ، ونتوجه من خلالكم إلى الحكومة اليابانية بالشكر والتقدير، آملين أن تتكرموا بتوسيع إطار هذا المشروع للإسهام في حل أزمة مستعصية هي تأمين الطاقة الكهربائية النظيفة بكلفة شبه معدومة. ويسعدنا أن تكون الهبة اليابانية في شقها المخصص للتربية والبالغ قيمته 300 مليون ين ياباني قد  شملت أيضا تقديم الكراسي والطاولات للتلامذة ومولدات كهربائية وخزانات للمازوت ومادة المازوت لعدد من المدارس الرسمية ، وقد تم  تسليم الكراسي والطاولات (عدد 864) لـ 36 مدرسة في صيف 2017. أما المولدات الكهربائية فتم استبدالها بمصادر الطاقة الشمسية بهدف الاستدامة وحماية البيئة من التلوث وكذلك تخفيف العبء عن صناديق المدارس لزوم شراء المازوت وصيانة المولدات".

واعتبر الحالبي أن النظام التربوي الياباني يشكل نموذجا يحتذى به، لجهة القدرة على النهوض بعد الحرب العالمية ، وتوجيه المتعلمين نحو التعليم المهني والتقني، مشيرا إلى أننا نحتاج إلى التعاون مع اليابان لتطوير قطاعنا التربوي وخصوصا في شقه المهني والفني ، لكي نوفر الخبرات الفنية والمهارات التي يحتاجها سوق العمل والإنتاج ،من هنا ، تأتي زيارتنا اليوم إلى مدرسة الإصلاح الرسمية في صيدا العزيزة ، للإطلاع على نجاح مشروع الطاقة المتجددة واستفادة المدرسة منه ، وتوجيه الأجيال نحو اعتماد الطاقة النظيفة في حياتهم ومشاريعهم الإنتاجية.

وحيّا وزير التربية إدارة المدرسة التي تسهر على استدامة تشغيل نظام الطاقة المتجددة والمحافظة عليه ، وتخصيص النتاج الكهربائي في كل ما يخدم المدرسة واجهزتها ونظامها المعلوماتي ، داعيا كل المدارس التي استفادت من الهبة اليابانية إلى سلوك هذا المسار وتعميم هذه الخطوة الناجحة.

بعد ذلك قام الوزير الحلبي والسفير الياباني والنائب الحريري والحضور بتفقد تجهيزات مشروع الطاقة الشمسية على سطح المدرسة ، وزاروا احد الصفوف خلال حصة تدريس . 

ثم قدم عدد من اطفال قسم الروضات في المدرسة لوحة غنائية راقصة على وقع اغنية من التراث الياباني تحية للسفير الضيف والحضور .

بعد ذلك كرمت إدارة المدرسة الوزير الحلبي والسفير الياباني بدرع تكريمي لكل منهما قدمته المديرة أبو زيد تقديرا لرعايتهما وجهودهما في انجاز هذا المشروع .
 
 

أخبار لبنان

آخر الأخبار

مشروع تجهيز مدرسة بنظام الطاقة الشمسية

الإصلاح الثانية في صيدا

الحكومة اليابانية

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More