LBCI
LBCI

سليم الصايغ: لنعد في ١٥ أيار القرار السياسي للدولة اللبنانية ونمنع حزب الله من فرضه علينا

أخبار لبنان
2022-04-01 | 10:18
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
سليم الصايغ: لنعد في ١٥ أيار القرار السياسي للدولة اللبنانية ونمنع حزب الله من فرضه علينا
LBCI
شاهد الآن
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
سليم الصايغ: لنعد في ١٥ أيار القرار السياسي للدولة اللبنانية ونمنع حزب الله من فرضه علينا
أكد نائب رئيس الكتائب المرشح سليم الصايغ أنه علينا اليوم معالجة السيادة في لبنان لنتمكن من حل مشاكلنا، فعندما انتقصت سيادة لبنان تمكنا من الحفاظ على المؤسسات ورئاسة الجمهورية والجيش وهيبة الدولة، ولم نهاجم لا الدولة ولا المؤسسات لأن رهاننا كان دوماً على مفهوم الدولة. الخطر اليوم أنه هنالك من يرفض مبدأ الدولة والقانون، ونسمع كيف أن الشيخ نعيم قاسم والنائب محمد رعد يعطوننا المحاضرات وينظرون علينا بالدروس الوطنية.

وفي لقاء مع محامي جبيل وكسروان الفتوح، تحدث الصايغ عن "معاناة صغرى يعاني منها كل محامٍ وكل مواطن، وقال: "لم نعد نعرف إذا كانت حقوق المواطن مصانة. فكيف نحمي مواطن بينما المحامي بحاجة للحماية؟ ان من يحمي العدالة اليوم يشعر بسقوط كل الحصانات عنه، ونحن نواجه معكم هذه المأساة، حيث يغيب مبدأ المساواة بين اللبنانيين، مما يعطل مبدأ حماية كرامة الانسان".

وتساءل الصايغ: "ما الذي نفعله اليوم لانتظام الدولة؟ فالفساد الضارب اليوم والتحالف بين الفاسدين والمسيطرين على قرار الدولة يمنعها من القيام بدورها.

واعتبر أن المطلوب اليوم التوجه لمناقشة استراتيجية وطنية لحماية لبنان! المطلوب اليوم حماية ديبلوماسية عبر اعتماد الحياد وهو يدخل في صلب هذه الاستراتيجية، وهذا المشروع الذي كنت أعمل عليه مع الشهيد محمد شطح.

واستغرب الصايغ كيف من الممكن أن يختلف أي لبناني مع لبناني آخر حول سيادة هذا البلد؟ تعالوا لنطرح هذه الاشكالية لا سيما أنكم أنتم قادة رأي، كيف نقنع حزب الله بتسليم سلاحه والانخراط في مفهوم الدولة لأن المشكلة اليوم هي بالعقل الذي يدير السلاح.فعندما يقول البعض أنه علينا أن نسلم امورنا للتكنوقراط، ممتاز فهم أشخاص مميزون لكن المشكلة بهم أنهم مربوطون بمرجعياتهم وقرارهم ليس بيدهم.

وأكد أنه في ١٥ ايار علينا أن نقول لحزب الله أنت لا تستطيع أن تفرض شيئاً على القرار السياسي في لبنان، عطلت في الماضي عبر التهديد والترغيب، إلا أنه اليوم لم يعد بإمكانك أن تفرض قرارك علينا! فلنعد التوازن السياسي الى مجلس النواب من خلال دعم وصول الأحرار الى المجلس، فما الفائدة اذا كان التوازن الطائفي موجوداً في حين أن القرار بيد حزب الله.

ورأى الصايغ أنه لا بد من طاولة حوار بعد الانتخابات تقر الاصلاحات المطلوبة وقدمنا كحزب المشروع اللازم لإقرار اللامركزية، كما لا بد من الحديث باستراتيجية حماية لبنان، وعودة حزب الله للإلتزام بقرار الدولة. 

واكد أننا بحاجة لتسوية مستقبلية لا تسوية توزيع مغانم ومكاسب، هكذا نستعيد الثقة في لبنان، ويتمكن المحامون من الاستمرار برسالتهم ونحقق نهضة حقيقية لهذا الوطن.

واعتبر ان التعاطي بالشأن العام اليوم، هو دعوة ونذر مقدس للبنان. السياسة ليست مهنة وعرض برامج تقليدية. الفشل الشخصي سهل أمام فشل الوطن. لبنان لم ينتهي فنحن أبناء الرجاء العميق، كل ما في قلبنا يدعونا للتشبث بهذه الأرض التي تستحق التشبث بها.

وتوجه الصايغ للمحامين وعبرهم لكل المواطنين قائلاً: اختاروا اليوم من لديه خطاب قوي واضح وركابهم تحمل كلمتهم. لا تختاروا تجار السياسة والمواقف، ولا الهاربين من العدالة ومعرقليها، لأننا نستحق وطناً حقيقياً كما يرسده أبناءنا. فهم بهجرتهم من لبنان وضعونا أمام مسؤوليات كبيرة لكي نعمل على إعادتهم الى لبنان. وبالرغم من أن البعض يحاول تأجيل وضرب الانتخابات لكن نحن علينا المواجهة، فالحركة التي نقوم بها تولد المعنويات، فنحن لسنا خائفين من السلاح الذي يشهر بوجهنا! 

وأكد أنه في ١٦ أيار يجب أن يكون لدي الجرأة لأنظر في عيون اولادي بفخر بأنني قمت بكامل واجباتي.

من جهته، اعتبر نائب رئيس الكتائب النقيب جورج جريج أننا في مرحلة عنوانها لبنان يكون أو لا يكون، الدولة تزول أو لا تزول، ولا ينفع النحات اللغوي تجميل الصورة أو تخفيف المصاب، ونحن قدرنا لا خيارنا أن نكون حراس الحرية في لبنان، وقدرنا أن نكون حراس الديمقراطية في المنطقة. هذه وظيفة لن نتخلى عنها، الانتخابات الحرة وتداول السلطة، والى الانتخابات سر! 

ورأى جريج أننا نتشارك مع الدكتور الصايغ اليوم الشجاعة في أزمنة الخطر الوجودي حيث كان مدافعاً ومقاوماً، فلنبدأ بإقفال الدكاكين وما أكثرها! فليس مقبولاً أن نرى ثرثرات انتخابية لشهر وصمت وطني لأربع سنوات! 

كم اكد أن ١٥ أيار ٢٠٢٢ موعد لوعد ١٧ تشرين ٢٠١٩، ١٥ أيار تأسيس دولة، ١٥ أيار انتصار ثورة!

أخبار لبنان

آخر الأخبار

سليم الصايغ

انتخابات

لبنان

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More