LBCI
LBCI

وزير الزراعة: نضع خطوات للتخفيف من وطأة الأزمة

أخبار لبنان
2022-04-05 | 02:49
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
وزير الزراعة: نضع خطوات للتخفيف من وطأة الأزمة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
وزير الزراعة: نضع خطوات للتخفيف من وطأة الأزمة
 أشار وزير الزراعة عباس الحاج حسن " الى "صعوبة الأوضاع التي يعيشها المواطن اللبناني، لا سيما الفقير"، لافتا الى "خطوات يقوم بها للتخفيف من وطأة الأزمة". 

ودعا وزارة الاقتصاد والداخلية  في حديث الى صحيفة "independent" إلى "التحرك من أجل حملة متواصلة لكبح الأسعار وجشع التجار الذين يريدون ربحا سريعا". 

وقال ردا على سؤال عن سبب تضاعف أسعار الخضار مع بدء شهر الصوم، ولا سيما أن في لبنان إنتاجا محليا في مناطق البقاع وعكار: "الأزمة الاقتصادية كبيرة جدا على الناس، وقد ترافقت مع ظروف مناخية باردة جدا خلال آذار، لم تمر على لبنان منذ 40 عاما، وأدى ذلك إلى ضعف المنتجات التي كان لبنان ينتجها في مثل هذه الأيام في سهول عكار والبقاع والساحل اللبناني. كما أن انهيار العملة الوطنية مقابل الدولار، شكل عامل ضعف في قدرتنا على الاستيراد، فالتجار يستوردون الخضار والحشائش من سوريا والأردن بالحد الأدنى وبأسعار عالية بسبب انهيار عملتنا الوطنية".

وكشف عن توقيعه على "معاملة استيراد ألف طن من الحشائش والخضروات من البلدان المحيطة، بما يشكل خروجا على الروزنامة الزراعية التي تربط لبنان بالدول العربية في مثل هذه الفترة من العام."

 وقال: "هذه الإجراءات يجب أن تترافق مع عمليات كبح ارتفاع الأسعار ومحاربة جشع بعض التجار الذين يحاولون اقتناص الأزمات. وأصبح بعض اللبنانيين عاجزين عن تأمين صحن الفتوش على سفرة رمضان، فمن غير المعقول أن يكون ثمن الخسة 40 ألف ليرة". 
أضاف: "هناك أزمة مركبة، ولكنها غير مستحيلة الحل، وبمقدورنا تأمين المنتجات بالسعر الذي يتحمله المواطن".

وتطرق إلى "خطوات ضرورية لمعالجة الأزمة، من دعم المزارع، إلى توسيع المساحات المزروعة، وتوسيع قطاع الخيم البلاستيكية"، وقال: "قبل كل ذلك نحتاج الى خطوات سريعة إذ يفترض بالتجار القادرين على الاستيراد، توريد البضائع من كافة أصقاع الدنيا لخفض الأسعار وحماية المستهلك المنهك خلال شهر رمضان".

أضاف: "في المقلب الآخر من المشهد، تطرح أزمة القمح نفسها على الطاولة. فمن ناحية البلد غير مهيأ حاليا للزراعة، كما أن كلفة الاستيراد من الوجهات البديلة لأوكرانيا وروسيا مكلفة جدا، وتحديدا الأرجنتين والولايات المتحدة الأميركية، في ظل تسويق مقولة "قمح لبنان قاسي ولا يصلح للخبز". 

ورأى أن "من يسوق لفكرة عدم صلاحية القمح اللبناني هو صاحب أفكار شيطانية".

ولفت إلى أن "الحكومة اللبنانية غير قادرة لوحدها على تأمين مقومات القطاع الزراعي، لذلك ستعمل بالشراكة مع "الفاو" والهيئات الدولية من أجل دعم قطاع القمح كأولوية لتأمين 30 في المئة من حاجة لبنان من القمح"، مشيرا إلى أن "ميزانية وزارة الزراعة ضئيلة للغاية على الرغم من رفعها من 133 مليار ليرة إلى الضعف بسبب انهيار العملة الوطنية".

أخبار لبنان

آخر الأخبار

وزير الزراعة: نضع

خطوات للتخفيف من وطأة الأزمة

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More