عبّر مطارنة الروم الكاثوليك عن إصرارهم على حصول الانتخابات النيابية في موعدها المحدّد، مع التأكيد على الحفاظ على شفافيّتها المطلقة وفق تطلّعات اللبنانيين.
ودعا الحاضرون في هذا السياق إلى عدم استخدام المال الانتخابي والسياسي للتأثير على الناخبين الخائفين على المصير الذين يعانون الفقر بعد ان حجزت اموالهم وصودرت مدخراتهم.
ورأى أن معاناة المواطن اليومية تخطت كل منطق، وباتت تشكل خطرا من جراء انعدام الامن الغذائي مما قد يؤدّي إلى انفجار اجتماعي لا تحمد عقباه، فالاحتكار بات يتحكم بلقمة عيش المواطن وبدوائه ، وندعو اجهزة الرقابة المعنية الى الضرب بيد من حديد وقبل فوات الأوان فالمواطن بات أسير الذلّ في الطوابير.
وشدد على ضرورة رفع الصوت مرارا وتكرارا للافراج عن اموال المودعين من مؤسسات وأفراد خصوصا في هذا الظرف بالذات فهي حق مكتسب لهم ولا يجوز لاي كان ان يتحكم بها او يحجزها او يقسّطها خصوصا اذا كانت لحاجة صحية او يومية.
كما رحّب المجلس برغبة قداسة البابا فرنسيس زيارة لبنان في حزيران المقبل.