23 نيسان 2022 - 05:35
Back

جعجع في إفطار أُقيم بمعراب: صومنا القسري طال ونأمل أن نفطُر في 15 أيار على لبنان جديد

جعجع في إفطار أُقيم بمعراب: صومنا القسري طال ونأمل أن نفطُر في 15 أيار على لبنان جديد Lebanon, news ,lbci ,أخبار الخليج, انتخابات,سمير جعجع,جعجع في إفطار أُقيم بمعراب: صومنا القسري طال ونأمل أن نفطُر في 15 أيار على لبنان جديد
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
أكّد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن الانتخابات المقبلة ليست مجرّد انتخابات مفصلية أو استثنائية فحسب، بل إنّها مصيرية، لأنّ ثمة من يريدُ تتويج سياساته الإلغائية والأحادية والارتهانية بخطوة أخيرة للقضاء على ما تبقى من لبنان الممانع لمحور الممانعة.

واعتبر أن الفرصة مصيرية لمنع رهان الاستيلاء الكامل على الدولة والمؤسسات، وتحويل لبنان منصة لاستهداف الأشقاء والأصدقاء وشرذمة الساحة العربية.
الإعلان

وخلال إفطار أقيم في معراب، أعرب جعجع عن ثقته بأنّ الأشقاء العرب خصوصا في الخليج ولا سيما في المملكة العربية السعودية لن يوفّروا جُهدا لتسهيل الحياة على اللبنانيين في هذه الأيام الصعبة، آملا من القيادة في "المملكة" إعادة النظر بقرار وقف الصادرات اللبنانية، بالأخص الزراعية والصناعية منها، نظرا لصعوبة الوضع الاقتصادي والمالي في وطننا في الوقت الحاضر.

وتوجه الى الحاضرين بالقول: ألفُت عنايتكم إلى كوننا أمام مفصل حاسم بين بقاء لبنان الميثاق والوطن والدولة والرسالة، كما اسماه قداسة البابا يوحنا بولس الثاني، وبين زوال هذا اللبنان لمصلحة استتباعه وإلحاقه بما يُلغي علّة وجوده وفرادتهُ التاريخية.

وشدد على أن "ثوابتُنا هي ثوابت بناء الدولة العادلة النظيفة والقادرة، دولة القانون والمؤسسات، دولة الاقتصاد والعلم والحضارة والثقافة والازدهار، دولة الانسان."

ولفت جعجع الى "أننا نخوض التحدي ليس من أجل زيادة مقاعد نيابية والاستئثار بكرسي من هنا أو بحصّة من هناك، بل من أجل قيادة مسيرة خلاص لبنان وإخراجه من "جحيمهم"، و"نحنا بدنا، ونحنا فينا" إذا أعطانا اللبنانيون ثقتهُم."

وقال: نحنُ لا نراهن على ملء فراغ على حساب أحد، أو للتعويض عن غياب أحد، بل إننا نواجه لنحفظ مكانا ومكانة للجميع في هذا البلد، فالمواجهة هي بين أن نكون معا أحرارًا أعزاء، وبين ألّا نكون، أو نكون عبيدًا صاغرين، لا سمح الله.

أضاف: المواجهة هي بين أن نستسلم ونسلّم لبنان لمن يريدُه مُلحقًا أو ولايةً، وبين أن نتحدى ونتصدى لكي يبقى لبنان بلدًا بالدرجة الأولى، جمهورية فعلية قوية، بلد التآخي، بلد المساواة، وطن الحريات وحقوق الانسان. المواجهة هي بين من يريد لبنان الذي يفتح صدره لمحبيه ولا يدير ظهره للأشقاء والأصدقاء، وبين من يريد تحويله إلى صندوق بريد وساحة مُستباحة ورهينة لمشاريع حروب وأحقاد لا تنتهي، ولا علاقة للشعب اللبناني بها لا من قريب ولا من بعيد.

وأشار الى أن "ساعة الحقيقة تقترب، ساعة الحساب تدنو، وأرواح شهداء انفجار بيروت والتليل تستصرخ ضميرنا."

واعتبر أن "صومنا القسري طال كثيرا، ونأمل أن نفطُر في 15 أيار على لبنان جديد، لبنان التاريخ الذي عهدناه، المنارة والحضارة والثقافة، الجامعة والمعهد والمستشفى، الاقتصاد السليم والبحبوحة، لبنان شقيق فعلا لأشقّائه العرب كما كان دائما."
الإعلان
إقرأ أيضاً