01 أيار 2022 - 17:41
Back

فرنجية لـ "صوت الناس": اذا سمح الظرف قد أكون رئيسا للجمهورية... وسأسمي ميقاتي لرئاسة الحكومة بعد الانتخابات

فرنجية لـ "صوت الناس": على الجيش ان يتحمل المسؤولية Lebanon, news ,lbci ,أخبار انتخابات, لبنان,سليمان فرنجية,فرنجية لـ "صوت الناس": على الجيش ان يتحمل المسؤولية
episodes
فرنجية لـ "صوت الناس": اذا سمح الظرف قد أكون رئيسا للجمهورية... وسأسمي ميقاتي لرئاسة الحكومة بعد الانتخابات
Lebanon News
اعلن رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه ان اسمه هو مطروح لرئاسة الجمهورية واذا سمح الظرف الاقليمي الدولي والداخلي قد يكون رئيسا للجمهورية، وقال: "على اثر انتخابات مجلس النواب في ايار ترسم صورة الانتخابات الرئاسية في الداخل وحتى انها تعطي صورة للخارج حول الاستحقاق، والرئاسة اليوم فيها مسؤولية و"اذا بدّي اجي بدّي اجي على ضو وعلى وضوح،  وإن وجدت ان هناك شروطاً لا يمكنني تنفيذها لن اقبل ان اكون رئيسا وان اصبحت رئيسا ووجدت نفسي "مكربجاً " لا استمرّ".
الإعلان

واضاف خلال برنامج "صوت الناس" عبر صوت بيروت انترناشونال والـ LBCI: "انا أؤمن بالرئيس المنفتح الذي لديه قوة وطنية وغير معزول والقوة ليست في يوم الانتخاب بل في سنوات حكمه، والرئيس الذي يستوعب الناس هو الرئيس القوي". 

وعن ما حصل في عهد الرئيس ميشال عون، قال: "كلّ العهود التي اتت كانت تصلي لتحصل الازمة "بالعهد يلي بعدو" و"ساقبت اجب بعهد الرئيس عون".

وعن الاجتماع مع الامين العام لحزب الله السيد نصرالله، قال: "منذ اشهر تحدث معي حزب الله بتحالف انتخابي مع التيار الوطني الحر وقلنا ان النفس الشعبي لا يتقبّل حلفا انتخابيا اليوم وان الامر اتى متأخرا وتحدثنا بالكثير من الامور وسألني السيد نصرالله عن امكانية الجلوس مع الوزير باسيل وحصل ذلك". وتابع: "باسيل قال في اللقاء إنه كان يتمنى لو ان تحالفا انتخابيا حصل وقال إن ذلك كان من الممكن ان يكون افضل واجمعنا على اننا سنتأكد من ذلك بعد الانتخابات وكان حديثنا في اللقاء عموميا، وكنت ايضا لألتقي باسيل لو دعاني الراعي او الرئيس عون والفرق بين البطريرك الراعي والسيد نصرالله ان الاخير يمكنه ان يضمن اتفاقا اذا حصل مع باسيل لكن "البطريرك يمكنه فقط ان يصلي لنا."
 
وعن الحكومة، كشف فرنجية أنه سيسمي ميقاتي لرئاستها بعد الانتخابات، وأمل فرنجية بأن يكون هناك امكانية لتأليف حكومة جديدة قبل مجيء البابا فرنسيس الى لبنان. اما بالنسبة لإعطاء حقيبة المالية للثنائي الشيعي، فدد على أن هذا الامر لا ينصّ عليه الدستور ويجب الحديث فيه.

وقال: "فلنحضر أنفسنا لمرحلة التسوية وهناك من هو مع حزب الله لأنه يحمي له مشروعه وهناك من هو ضده لأنه ضد مشروعه ولكن لا أحد ينظر الى مصلحة لبنان".

اما عن رئاسة المجلس النيابي، فأعلن انه ينتخب الرئيس نبيه بري لرئاسة المجلس وعليه اجماع شيعي وهو صديق.

وخلال المقابلة، كان لافتاً كلام فرنجية عن الجيش، بحيث قال: "ما من قوة في العالم تقنعني أن الجيش لم يعلم بالنيترات في المرفأ  وعلى الجيش ان يتحمل المسؤولية، وكي يبقى الجيش محبوباً يجب أن يكون عادلاً ويجب أن يكون فوق الشبهات وليس فوق القانون".

وعن العلاقة مع الخارج، وعن تأييده للحياد، أجاب: "أؤيد مصلحة لبنان وهذه المصلحة تكون بأن لا يعادي أي دولة".

وبالنسبة للعلاقة مع السعودية، فأوضح انه ليس لدي علاقة قوية مع المملكة ولا يريد أن يختلف معهم بل هو مستعد لأفضل العلاقات معهم، معتبرا بأن مصلحة لبنان أن يكون هناك علاقات جيدة مع الخليج ولا سيما المملكة العربية السعودية. وعن عدم وجوده في العشاء السعودي، اجاب: "اذا قاموا بدعوتنا شخصيا وبزيارة تليق بنا نقبل لكن اذا بالبوسطة لا نذهب".

أما مع سوريا، اشار الى أنه لم ينكر العلاقة معها ولم ينقلب عليها، مؤكدا انه لا يتدخل بالشأن السوري متمنيا ان يكون بشار الاسد قوياً. وردا على سؤال بشأن ملف "المخفيين" في السجون السورية، أجاب: "يحتاج الى مرحلة ثقة ومن الممكن الوصول الى حل ومستعد اذا كنت رئيسا أن أخلق المناخ المناسب". أما عن الحدود وتحديدا مزارع شبعا، قال: "نحن مع لبنانية مزارع شبعا لكن هناك من هو سعيد بأن تكون سورية لينزع عن السلاح مبرّره".

وفي موضوع الانتخابات النيابية المقبلة، اشار الى أن وليم طوق حليف وأخ ومرشح جدي ويتمنى له الفوز كما تمناه لطوني وكل واحد في هذا القانون يقوم بحساباته ووليم طوق دائما قريب منه.
ولفت الى انه "بسبب الجو الطائفي ليس لدينا الصوت السني وموقف الرئيس سعد الحريري واضح في ما خصّ مقاطعة الانتخابات"، واضاف: "لم يكن هناك من وفاء للحريري للاسف وانا لا اطعنه بظهره وهو آدمي".
وعن باسيل، قال: "اعتُبرت كمنافس لباسيل في الدائرة اولا وفي رئاسة الجمهورية ثانيا فيما انا اعتبر ان للرئاسة ظروف ويمكن ان بعد 6 سنوات قد اقتنعوا بالامر والتباعد يؤثر على كل العالم".
أما عن سامي الجميل، قال: "لا أريد منه أن يصوت لي وإذا أصبحت رئيساً فأقول له أن حقه سيكون محفوظاً ولم يكن هناك من مشاكل بيننا وبين سامي الجميل لكن هو "فوق الهوا شي وتحت الهوا شي."

وتوقع فرنجية أن مسألة توقيع التشكيلات للهيئة العامة لمحكمة التمييز ستسير بالمسار الصحيح بعد الانتخابات وبذلك يكون قد انتهى الاستثمار السياسي بهذا الموضوع.  كما ابدى اعتقاده بأن قضية انفجار المرفأ ستسير في مسارها الصحيح بعد الانتخابات النيابية فالموضوع الآن يستخدم للاستثمار في الانتخابات النيابية والضغط على حزب الله، كما قال، مضيفا: " التحقيق في قضية انفجار المرفأ كان مسيساً الى حد ما وأنا مسؤول عن كلامي".

وشدد فرنجية على انه سيعمل لمصلحة بلده، قائلا: "لست وسطيا لكن اذهب الى نصف الطريق في حال تم التلاقي معي في وسط الطريق ويمكنني التفاهم مع أي شخص".
 
الإعلان
إقرأ أيضاً