02 أيار 2022 - 06:01
Back

الشيخ أبي المنى في خطبة عيد الفطر: لعدم الاستقواء بالخارج والمقامرة بالصيغة الوطنية والافطار على الحوار

الشيخ سامي أبي المنى في خطبة عيد الفطر: لعدم الاستقواء بالخارج والمقامرة بالصيغة الوطنية والافطار على الحوار Lebanon, news ,lbci ,أخبار لعدم الاستقواء بالخارج والمقامرة بالصيغة الوطنية والافطار على الحوار,الشيخ سامي أبي المنى في خطبة عيد الفطر:,الشيخ سامي أبي المنى في خطبة عيد الفطر: لعدم الاستقواء بالخارج والمقامرة بالصيغة الوطنية والافطار على الحوار
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
ألقى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى الصلاة صبيحة العيد في مقام الأمير السيِّد عبدالله جمال الدين التنوخي، في عبيه.

وقال: "صوموا أيها المسؤولون تَصِحُّوا؛ صوموا عن الأنانية والطائفية والفئوية وافطُروا على المواطنة الجامعة والحاضنة للتنوُّع، صوموا عن الأحقاد والمناكفاتِ والخصومات وافطُروا على المحبة والرحمة والأخوَّة، صوموا عن المنافسة السلبية والاستقواء بالخارج والمقامرة بالصيغة الوطنية وافطُروا على الحوار والتفاهم والعيش معاً، وإيَّاكم ثمّ إيّاكم أن تجعلوا الاستحقاقاتِ الدستوريةَ فرصةً للانقضاض على قيم التاريخ والتراث والتوازن الوطني تحت أية ذريعة وبقوَّة أيّ سلاحٍ، فلا ذريعةَ إلَّا بنهضة الدولة وانتصار القانون والتغيير المحمود والإصلاح الحقيقي، ولا سلاحَ إلَّا سلاحُ الحقِّ والشراكة والانتماء للوطن."
الإعلان

واطلق "النداء والصرخةَ في وجه أصحاب القرار بألّا يتقاعسوا في مهماتِهم وألَّا يستهتروا بهمومِ الناس ولا يتاجروا بمصلحة الوطن من أجل مصالحِهم السياسية أو الانتخابية أو الخارجية، فجدرانُ الوطن باتت تتداعى ومؤسساتُه تتهاوى واحدةً تلوَ الأخرى، وقد بِتنا على أبواب الانفجارِ الاجتماعيِّ الشامل وعلى مقربةٍ من ثورةِ بركانِ الجوع واستعادةِ الكرامة. "

ودعا اللبنانيين "بفئاتِهم ومذاهبِهم لينهضوا بوطنِهم لكي ينهضَ العالَمُ معهم، وألَّا يَقبلوا باستمرارِ حالةِ التشرذم والارتهان والهروب إلى عصبيَّات الطوائف واحتقار خِيارات الشعب وتجاهل تداعيات الأزمات المتلاحقة والمتراكمة والـمُزمنة، وأن يثقوا بلبنانِهم المنتصرِ على اليأس، وبنوايا المخلصين من أبنائه، وبإرادة رجاله الأوفياء الأشدَّاء، وبرؤية القادة والمفكرين الشرفاءِ منهم، وبدعم الأشقَّاء والأصدقاء الذين ينتظرون إصلاحَ الدولة من الداخل لكي يُصلحوا الوطنَ مِن الخارج، على قاعدة القول المأثور: "إنَّ لله رجالاً إذا أرادوا أراد".

وشكر "الاشقاء العرب لكي يثقوا بلبنانَ العائدِ معهم وبمساعدتِهم إلى حقيقتِه ودورِه، وألّا يتخلُّوا عنه في مرضِه ومعاناتِه، ولا يتركوه فريسةً للطامعينَ ومخططاتِهم، ولا يقفوا عند بعض الإساءاتِ الآنيَّة العابرة، فالعروبةُ في قلب لبنانَ، ولبنانُ في قلب العروبة، ومعاً نواجهُ التحدياتِ ونواصلُ الكفاحَ من أجل حرّيةِ أوطاننا وكرامةِ شعوبِنا وقضايا أمّتنا المُحقَّة."
 
الإعلان
إقرأ أيضاً