استغرب رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع عجز الحكومة اللبنانية, ورضوخها امام اختراقات سوريا و كأن الشعب اللبناني بات يتيما متروكا على أرض سائبة لا حدود ولا سيادة ولا كرامة لها. واعتبر جعجع أن كل ذلك يحصل "كرمى لعيون" حزب من الاحزاب في حين أنها كانت تهب مدافعة مستنكرة عند كل اختراق لاسرائيل . وفي اطار التعيينات الاخيرة، استنكر جعجع خلال الحفل الخامس لتخريج طلاب "القوات اللبنانية" للعام 2011 الذي أقيم في معراب،تعيين "أحدهم" في أرفع المراكز في الدولة مكافأة له على موقف سياسي معين، مشدداً على أنه أمر تخطى كل الحدود. واستغرب إجراء تعيينات في الدولة "وأن تأخذ في الاعتبار، بخجل وخفر، الانتماء السياسي للشخص المعين، من بين أقران يوازيهم تصنيفا، فأمر يمكن تجاوزه، لكن أن يجري تعيين أحدهم في أرفع المراكز في الدولة من بين أقران لا يوازيهم تصنيفا، مكافأة له على موقف سياسي معين، من دون خجل أو خفر، فأمر تخطى كل الحدود".