انتهى الاسبوع إلى عدم إختراق جدار المأزق في أكثر من قضية ، وإلى استمرار الخروقات المتجاوزة للقوانين في أكثر من ملف :
في تمويل المحكمة مأزق ، وفي نسبة زيادة الاجور مأزق ،وفي محاولة تمديد خطوط التوتر العالي في المنصورية مأزق .
وعلى رغم كل المساعي فإن لا خرق في جدار هذه المآزق .
أما الخروقات فكثيرة أيضاً ، الاعتداءات في مركز المعاينة الميكانيكية لم تجد معالجة لها ، فبقي المركز مقفلاً اليوم . وتوغُّل قوة سورية في الاراضي اللبنانية في بلدة عرسال لم تَظهر نتائج معالجاته فبقي ، على الاقل ظاهراً ، من دون معالجة ، أما الملف الامني المفتوح دائماً ، وأحدث تجلياته ما بات يُعرَف بتهديدات الاسكوا ، فإنه ما زال مفتوحاً على المعالجات في ظل استمرار المخاوف .
عربياً ، وفي وقت تنفست فيه سوريا الصعداء بعد الفيتو الروسي - الصيني في مجلس الامن الدولي ، تلقَّت اليوم صدمة غير إيجابية من روسيا التي أعلن رئيسها ديمتري ميدفيديف أنه " إذا كانت القيادة السورية غير قادرة على تطبيق الاصلاحات فعليها أن ترحل " ، يأتي هذا الموقف في وقت شهد تراشقاً متبادلاً بعدد القتلى بين سوريا والامم المتحدة .
الامم المتحدة تقول إن عدد القتلى في سوريا بلغ 2900 قتيل . سوريا ، بلسان نائب وزير الخارجية فيصل المقداد ، أعلنت أنها ستسلم الامم المتحدة لائحة شهداء ، هم موظفون وشرطيون عددهم 1100 ، قتلهم إرهابيون .
من سوريا إلى اليمن ، الربيع العربي تأخر في الوصول لكن تحقق فيه شيئٌ آخر : الناشطة اليمنية توكُّل كرمان نالت اليوم جائزة نوبل للسلام لتتقاسمها مع رئيسة ليبريا والمناضلة الليبيرية من أجل السلام .