LBCI
LBCI

دراسة لمؤسسة الفرح الاجتماعية حول "العنف القائم على النوع الإجتماعي خلال الأزمات في مناطق عاليه والشوف وطرابلس"

أخبار لبنان
2022-07-05 | 05:03
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
دراسة لمؤسسة الفرح الاجتماعية حول "العنف القائم على النوع الإجتماعي خلال الأزمات في مناطق عاليه والشوف وطرابلس"
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
دراسة لمؤسسة الفرح الاجتماعية حول "العنف القائم على النوع الإجتماعي خلال الأزمات في مناطق عاليه والشوف وطرابلس"
أطلقت مؤسسة الفرح الاجتماعية دراسة حول "العنف القائم على النوع الإجتماعي خلال الأزمات في مناطق عاليه، الشوف وطرابلس"، مشيرةً الى أن الأوضاع المعيشية والصحية والإقتصادية الضاغطة في لبنان أدّت إلى إرتفاع ملحوظ في جرائم العنف ضدّ النساء والفتيات، إذ لا يكاد يمرّ أسبوع دون أن نشهد حادثة قتل أو تعنيف أو إنتحار لإمرأة أو لفتاة في أنحاء مختلفة من البلاد. 

واستندت الدراسة على بيانات تم جمعها من خلال ٩ مجموعات نقاش مركّزة مع 108 نساء من بينهن ناجيات من العنف القائم على النّوع الاجتماعي، بالإضافة إلى مسح ميدانيّ استند على إجابات ومواقف ٢٨٩ إمرأة من المناطق المذكورة. وهدفت إلى البحث حول مدى  إدراك ومستوى فهم النساء اللّبنانيّات لقضايا العنف، مقارنة وتيرة وأنواع العنف قبل جائحة كوفيد ١٩ والأزمة الاقتصادية وخلالها وبعدها وتوضيح العوائق الّتي تواجهها النساء والتي تمنعهنّ من وضع حدّ للعنف والتبليغ عنه. 

وبحسب الدراسة، رأت أكثر من نصف المستطلعات أن هناك نقص في المعرفة وحاجة لتوعية مجتمعاتهن حول قضايا العنف القائم على النوع الإجتماعي (الشوف 71%، عاليه 53%، طرابلس 56%). وأشارت النساء في المناطق الثلاث أن مرتكبي العنف الأساسيين هم الأخوة ثم الشريك وأفراد عائلته ثم الأهل، فيما أجمعت أكثر من نصف المشاركات في الدراسة على أن العنف ضدّ النساء قد ازداد خلال جائحة كوفيد ١٩ (٧٠٪ في الشّوف و٥٩٪ في عاليه و٥١٪ في طرابلس)، معتبرات أن أبرز سببين لإرتفاع حالات العنف هما الحجر الصحي والوضع الإقتصادي السيء.

وقد صرّحت ٧١٪ من النساء المستطلعات الناجيات من العنف في الشّوف، و٣٨٪ في عاليه و٥٣٪ في طرابلس أنهنّ اتخذن إجراءات لمواجهة العنف وأن الجهات الموثوقة للتبليغ والدعم لديهن هي بالترتيب: العائلة والأصدقاء، المنظمات غير الحكومية والشرطة. أمّا نتيجة الدراسة الأبرز فأظهرت أن ما يقارب نصف المستطلعات (٥٣% في طرابلس،٤٠٪ في الشّوف و٣٦٪ في عاليه) ليس لديهنّ معرفة حول سبل التبليغ والتواصل مع الجهات المسؤولة عن التعامل مع حالات العنف ضدّ النساء. 

وقد عرّفت الناجيات المستطلعات العنف القائم على النوع الإجتماعي وفقاً لتجاربهنّ المتنوّعة فوصفته واحدة بأنه " قسوة، ظلم، إذلال، عدم احترام وكذلك ضرب"، فيما رأت أخريات بأنه "هيمنة الأقوى الذي لديه سلطة على الآخرين"، "إهانة للكرامة حيث تشعرين أنّك أقل منزلة"، "نوع من الاغتيال الرّوحيّ"، "يتنمّر على أيّ شيء أفعله، ويكرّر عبارة:" أخبرتك، أنا الرجل هنا، أنا المسؤول" ، "إن وضعت المكياج، يقول بسخرية "إنك تبدين مثل الضبع؛ أزيليها" ، و"أتعرض للإيذاء لدرجة أنه ليس لدي هاتف، لا يمكنني الاتصال بأيّ شخص؛ في الواقع، أنا مسجونة"... 
أما أسباب العنف القائم على النوع الإجتماعي وفقاً للناجيات فشملت "الأعراف المجتمعية"، "يتمّ إعطاء الأولويّة للذكور الذين يعبّرون عن أنفسهم من خلال تعنيف أفراد أسرهم من الإناث مثل: الأخوات والزوجات والبنات"، "العنف هو نتيجة وضعنا الاقتصاديّ الحاليّ"، "الناس في مجتمعنا يخشون التّحدث عن العنف في العلن وحتّى أنّهم يخشون مساعدة الضحايا"،  "مجتمعنا أبوي يمنح الذكور السلطة الكاملة"، "زيادة العنف سببه الوباء والضغط الاقتصاديّ والنفسيّ وكذلك الالتزامات الحياتيّة التي لا تنتهي"، "أنا لا أرد أبداً، بل أسكت وأتقبّل حتّى أنقذ أطفالي من التعرّض للإيذاء أو الضرب"... 

وخلصت دراسة مؤسسة الفرح الإجتماعية إلى وجود ضعف في المعرفة والوعي المجتمعي حول العنف وسبل وأهمية التبليغ ودعم الناجيات، ضعف في الثقة بالجهات المعنية بالمحاسبة على العنف  وفي المعرفة بكيفية التواصل مع هذه الجهات وبشكل أساسي الشرطة والمنظمات غير الحكومية. 

وفي هذا الإطار، اعتبرت فريال المغربي، مديرة مؤسسة الفرح الاجتماعية أن "العنف ضد النساء يمثّل عقبة أمام تحقيق المساواة والتنمية والسلم، ولا يجوز التذرّع بأي عرف أو تقليد أو اعتبارات دينية للتنصل من المسؤولية المجتمعية تجاه اتخاذ موقف رافض للعنف ضد النساء"، مضيفة أن "مؤسسة الفرح ومن خلال عملها على الأرض ومع الفئات الأكثر تهميشاً، تحديداً في مناطق الشوف، عاليه وطرابلس، لمست تزايد كبير في نسب العنف ضد النساء وهو السبب الذي دفعها للبحث حول الأسباب والواقع في محاولة للخروج بحلول وإقتراحات تدخّل مناسبة لسياقات النساء واحتياجاتهن". وختمت المغربي بالتأكيد على "أن العنف ليس قضية خاصة، بل قضية مجتمعية ووطنية، والتصدي له مسؤوليتنا جميعاً من خلال مساندة الناجيات، رفع الصوت والوعي حوله والتبليغ على الخط الساخن لقوى الأمن الداخلي 1745". 








أخبار لبنان

آخر الأخبار

مؤسسة الفرح الاجتماعية

العنف القائم

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More