20 تموز 2022 - 07:39
Back

نصار أطلق حملة "أهلا بهالطلّة" برعاية ميقاتي وحضوره: ليست الحملة الأولى ولن تكون الأخيرة!

نصار أطلق حملة "أهلا بهالطلّة" Lebanon, news ,lbci ,أخبار ميقاتي, أهلا بهالطلّة, حملة,نصار,نصار أطلق حملة "أهلا بهالطلّة"
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
أطلق وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار ظهر اليوم، حملة "صيف لبنان 2022 - اهلا بهالطلة"، برعاية الرئيس نجيب ميقاتي، في احتفال أقيم في مركز التدريب والمؤتمرات التابع لشركة طيران الشرق الأوسط بالتعاون مع Live Love Lebanon. 
 
بيطار
الإعلان
 
وبعد النشيد الوطني، ألقى احد مؤسسي Live Love Lebanon ايدي بيطار كلمة شرح فيها العروض التي تقوم بها الشركة، قائلا: "كشركاء استراتيجيين مع وزارة السياحة، وقعنا مذكرة تفاهم وعلى اساس ذلك نكمل ما بدأناه من 10 سنين". وأضاف: "تأسست Live love Lebanon في 2012 وبدأت من مبادرة بسيطة هدفها ترويج لبنان لإظهار صورة ايجابية عن البلد وتشبهنا، ومن خلال حملة جماعية على وسائل التواصل الإجتماعي ومن خلال آلاف الصور التي وصلتنا استطعنا كتابة السيرة الذاتية البصرية لبلدنا الحبيب وكانت النتيجة الملايين من الصور والتي ما زالت تصلنا كل يوم".
 
ولفت الى أن "هذه المنصة استطاعت ان تجمع محبي لبنان وبدأت في بيروت وانتشرت سريعا في كل المناطق اللبنانية من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب من خلال شبكة شباب اصبحوا سفراء لنا واليوم كبرت هذه العيلة واصبحت تجمع اكثر من 200 سفير لها في كل المناطق اللبنانية، ونقوم بنشاطات ثقافية وفنية وبيئية. واليوم هناك اكثر من 25000 مستخدم لتطبيقنا".
 
واشار بيطار الى "ان الهدف من هذا التطبيق هو اولا عمل مسح للمناطق والاماكن والترويج للمعالم الثقافية والطبيعية والسياحية وغيرها في لبنان"، قائلا: "بتمويل من MEPI عملنا على تطوير هذا التطبيق لاطلاقه مجانا وهنا نشكر السفيرة الأميركية وفريق MEPI الذي يتابعنا ويدعمنا". وأضاف: "على صعيد آخر وبدعم من الإتحاد الاوروبي وبنك الاستثمار الاوروبي استطعنا مسح وتجهيز اكثر من 20 درب للمستويات السهلة والمتوسطة تمكن هواة رياضة المشي والأفراد والعائلات ان يستمتعوا بأمان بطبيعة لبنان الخلابة".
 
نصار

ثم تحدث وزير السياحة وليد نصار، لافتا الى أن "موقع لبنان الجغرافيّ جَعل منه صِلةَ الوصلِ بين الشرقِ والغرب. إلا أنّ استعادةَ لبنان لسلامِهِ الاقتصاديِّ رهنٌ بإعادةِ بناءِ ثقةِ المجتمعِ الدّوليِّ فيه واستمرارِ دعمِ أشقّائِهِ وأصدقائِهِ من خلالِ توطيد العلاقاتِ الأخويّةِ بين لبنان والدّولِ الصديقةِ كافّة". وقال: "نتطلّع إلى رؤيةِ أشقّائِنا العرب في بلدِهم الثّاني لبنان وعَمِلنا على تحقيقِ ذلكَ منذُ اليومِ الأوّل لتولّينا هذهِ الحقيبةِ وما زلنا مستمرّين بالعملِ الدّؤوبِ علمًا أنّه يتطلّب مجهودًا كبيرًا على صعيدِ الدّولةِ والحكومة".

وأشار نصار الى أن "السّياحةُ هيَ العمودُ الفقريُّ للبنان واقتصادِه"، قائلا: "نحنُ نفتخرُ بأنَّ وطنَنا جاذبٌ للجميعِ سياحيًّا لتنوُّعِهِ على المستوى الطبيعي والمناخي وعلى المستوى الاقتصادي إذ يُمكن لفئاتِ المجتمعِ المختلفةِ زيارةَ لبنان. وبما أنَّ اليدَ الواحدةَ لا تصفّق ولأنّنا نُؤمنُ بأنّ الشّراكةَ بين القطاعين العامِّ والخاصِّ تُؤتي ثمارَها بشكلٍ أفضل، يبقى القطاعُ الخاصُّ الرّفيقَ الدائمَ في مشاريعِنا السّياحيةِ جميعِها.  فقد أثبتَ القطاعُ الخاصُّ نجاحَهُ وإبداعَهُ ووصلَ إلى العالميّةِ. وتمثِّلُ هذهِ الحملةُ خير دليل على التّعاون النّاجح بين القطاعين العامِّ والخاصّ".

وأضاف: "أهلا بهالطلة" ليست الحملة الأولى ولن تكون الأخيرة لترويجِ السياحة على المستويين الداخلي والخارجي، إذ أنّ إطلاقَ الحملاتِ والرّزمِ السياحية هو جزءٌ من خطّةِ عملٍ متكاملةٍ بدأنا بها منذُ اليومِ الأوّلِ لتولّينا هذا المنصب، ومن هُنا تأتي مطالبتُنا الدائمةُ باستحداثِ وزارةِ للتخطيطِ لإيمانِنا بأنّه من خلالِ التّخطيطِ والإرادةِ وحُسنِ التنفيذِ نَصنعُ حاضرَنا ونَضمَنُ مستقبلنا، ليس على صعيد السياحة فّحسب بل على صعيد الوطنِ أجمع".

وتطرق نصار الى أبرزِ نقاطِ خطّةِ عملِ وزارةِ السّياحة، فقال: "أبدأُ منَ المشروعِ الأهمِّ ضمنَ هذهِ الخطةِ ألا وهُوَ مشروعُ اللامركزيةِ الإداريّةِ السّياحيّةِ. فَقدْ باشرنَا بزيادةِ عددِ مكاتبِ وزارة السّياحةِ في المناطقِ كافّة ليَصِلَ عددُها الإجماليُّ إلى 37 مكتبًا. وكلُّ ذلكَ يدخلُ في إطارِ الخطةِ الّتي ستطبّقُ على مدى سنتين وتهدِفُ إلى تسهيلِ الأمورِ على كلٍّ من المواطنِ والمستثمرِ والسّائحِ على حدٍّ سواء.  وفي هذا السياقِ سنتعاونُ مع بلديةِ زغرتا-إهدن لنفتتحَ مكتبًا جديدًا في منطقة إهدن في 30 من شهر تموز الحالي. كما سنفتتحُ في الأسبوعِ المقبلِ مكتب الشباك الموحد "One Stop Shop" في مبنى الوزارة وسيكونُ صلةَ الوصلِ بين الإدارةِ المركزيةِ والمكاتبِ السياحيّةِ في المناطقِ المختلفةِ. إضافةً إلى ذلك  عدَّلْنا  مهامَ  المكاتِبِ لتتحوّلَ من مكاتب استعلاميةِ فقط إلى مكاتب استقبالِ طلباتِ التّرخيصِ للمؤسساتِ السياحيّةِ، وسنزوِّدُ كلٍّ منها بخدمةِ "تجربةِ الزائر" من خلالِ "مشروع  Visitors Experience" عبر ملءِ استمارةٍ إلكترونيًّا. وتهدف هذه الخدمةُ إلى تقويمِ نوعيّةِ الخدماتِ السّياحيةِ كافّة وصولًا إلى تحسينِ السياحةِ الداخليةِ وتطويرها. ونتقدّم بجزيل الشكرِ والتّقديرِ إلى وكالةِ التّعاون والتّنسيق التركية "TIKA" الّتي موّلتْ تنفيذ الـ"One Stop Shop". كذلك لمْ يغِبْ مطارُ بيروتَ الدوليّ واستقبالُ الوافدين عن برنامجِ العملِ، فقد أعيدَ تأهيلُ مكتب وزارةِ السياحةِ في حرمِ المطارِ وتفعيلِه. ولم يقتصرْ اهتمامُنا بمبنى مطارِ بيروتَ الدولي على مكتبِ وزارةِ السياحةِ فقط، بل نعملُ بالتعاونِ مع وزارة الأشغالِ العامة والنقل على  تنظيمِ موضوع تاكسي المطار ونسعى إلى إقرارِ اقتراحِ قانونٍ تبلَّغنا بأنّه سيُدْرَج على جدولِ أعمالِ الهيئة العامة لمجلسِ النُوّاب الّتي ستَنْعقدُ الأسبوعَ المقبل، وسيسمحُ هذا القانون للدّولةِ اللبنانيةِ باستيفاءِ رسومِها من شركاتِ الطيران بالعملاتِ الأجنبيّةِ، ما يَزيدُ من إيراداتِ المديريّةِ العامّة للطيرانِ المدنيّ".

وأضاف: "كما عَمِلْنا على تحسينِ الطريقِ الرئيسِ الذي يربِطُ بين مطارِ بيروتَ الدولي ومدينةِ بيروت. ولا بُدَّ لنا منْ أن نّشكُرَ اتحادَ البلدياتِ والبلدياتِ المعنيةَ على تعاونِهِم في موضوعِ الشراكةِ مع القطاعِ الخاصّ. فضلًا عن ذلك، أعدْنا تفعيلَ دورِ المجلسِ الوطني لإنماءِ السياحة بعد غيابٍ دام اثنتَيْ عشْرَةَ سنةً، لما لهُ من أهميّةٍ في تطويرِ القطاعِ السياحي. واستعادَ هذا المجلسُ نشاطَهُ، حيثُ تمَّ انتخابُ مجلسِ إدارةٍ جديدٍ يجتمعُ اسبوعيًا، كما أُعلن فتحِ باب الانتسابِ للهيئة العامّة بهدف استقطاب العدد الأكبر من رجال الأعمال والمستثمرين وأصحابِ الاختصاص في مجال السياحة من اللبنانيّين المقيمين والمغتربين".

وتابع: "وطبعًا عندما نتحدّثُ عن السياحةِ في لبنان لا بُدَّ لنا من ذِكرِ المهرجاناتِ الدوليةِ والمحليةِ، إذ نشهدُ اليومَ على إعادةِ إطلاقِها بعدَ غيابٍ طويلٍ، فقد عادت مهرجانات بعلبك وبيت الدين وطرابلس والبترون وجونية وجبيل وجزّين وإهدن وغلبون ورشميا وغيرها من المهرجاناتِ الّتي يتمُّ التحضيرُ لها في المناطقِ اللبنانية المختلفة. وبعد جمالِ لبنان الطبيعيِّ لا بُدَّ لنا من الحديث عن جمالِهِ الإنساني إذ رفضَ اللبنانيُّ أنْ ينحصرَ في الحدودِ الجغرافيةِ للوطن. فقد أبحرَ حولَ المتوسطِ وأثبتَ وجودَه في مختلفِ المجالاتِ وتميّزَ وحصلَ على الأفضلِ في مجالش الموسيقى والطعامِ وتصميمِ الأزياءِ والمجوهرات. وبالحديثِ عن الجمال ... خلقَ اللهُ الجمالَ فكانتِ المرأةُ، وكيف إذا كانتِ المرأةُ اللبنانيةُ التي تُثبتُ بأنوثتِها وثقافتِها وذكائِها أنّها ناجحةٌ ورائدةٌ أينما تواجدتْ. وأعدنا هذا العام إطلاقَ مسابقةِ ملكة جمال لبنان بالشّراكة مع المؤسسة اللبنانية للإرسال، حيث تمّت تسميتها  We Miss Lebanon، لأننا في الواقع افتقدنا لبنانَنا الّذي أوصل نجاحاتِنا إلى العالمية إذ ساهمتْ مسابقةُ ملكة جمال لبنان بدخول مشتركاتٍ عدّة إلى عالمِ التمثيلِ المحلي والعالمي وعرضِ الأزياءِ وتقديمِ البرامج... ونِتاجُ هذا العامِ لن يكونَ مختلفًا".

وأردف: "نلتقي اليومَ لإطلاقِ حملة "أهلا بهالطلّة" بالتعاونِ مع جمعية "Live Love Lebanon" الّتي سَبقَ أن وقّعْنا معها مذكرةَ تفاهمٍ وشراكةٍ لترويجِ السياحةِ اللبنانيةِ إلى العالمِ. وتهدفُ المذكرةُ إلى إطلاقِ منصّاتِ يشاركُ من خلالِها الشبابُ والمؤثرون "influencers" في عالم الـ"social media" خبراتِهم وتجارُبِهِم لتسويقِ السياحةِ اللبنانيةِ وترويجِها والإضاءةِ على المعالمِ السياحية والكنوزِ الأثريّةِ والتراثيّةِ والتاريخيةِ بواسطةِ أهمّ التقنيّاتِ، وذلك بالتعاونِ مع الوزاراتِ المختصّةِ ومنها وزارات الثقافة والبيئة والزراعة والشباب والرياضة وغيرها. كما اطلقْنا اليومَ الفيديو الترويجيّ والسياحي الذي يُظهرُ جمالَ وطنِنا ومميزاتِه السياحيةِ ونهدف من خلالِه إلى ايصال لبنان إلى العالمية. هدفُنا من الإضاءةِ على القطاعِ السياحي وتفعيلِه ليس ماديًا فقط بل نسعى إلى تشجيع المغتربِ وحثِّه على الحفاظ على الهوية اللبنانيةِ من خلال تعريف الجيلِ الجديدِ الذي وُلدَ خارج الوطنِ على ثقافةِ بلادِه ومعالِمِها، والحرصِ على عدَمِ قطْعِ صلة هذه الأجيال  بوطنِها  الأم لأنها كنزُ لبنان وثروتُه الحقيقية".

وأكد نصار التزامه "الاستمرارِ في العمل بكلِّ زخمٍ وإرادةٍ وقوّةٍ لإنجاحِ الخططِ التي تضعُها وزارةُ السياحة ولم آتِ على ذكرِها كلِّها، شاكرا كلّ من ساهمَ في إنجاحِ هذه الحملة.
 
 
من جهتها، أعربت السفيرة الأميركية دوروثي شيا، عن سرورها لمشاركتها في هذا الحفل. وقالت: "ان الاقتصاد يعتمد بشكل كبير على السياحة وان الازمة اللبنانية الاقتصادية والمالية صعبة جدا وكذلك كانت جائحة "كورونا"، وايضا الانفجار الهائل في المرفأ والتحديات الكبيرة التي واجهتها الكوادر الطبية وعلى رغم كل ذلك فإن كل الطائرات التي تحط في المطار مليئة بالسياح وانا كنت اعمل من اجل ان نعزز السياحة في لبنان مع العائلة والأهل لذلك اتشاطر معكم التفاؤل بهذا الصيف الواعد جدا. وهنا لا بد من ان نثني على عمل الوزير وليد نصار وايضا السيد ايدي بيطار وفريقه الديناميكي في Live love lebanon لمواجهة التحديات ولجذب الأمل لكل اللبنانيين الذين يعيشون هنا او في الخارج".
 
وأضافت: "نحن في سفارة الولايات المتحدة الاميركية نرغب بتعزيز جمال لبنان عبر تطوير ودعم تطبيق live love lebanon ان هذا المشروع كان عنصرا اساسيا في الشراكة المتوسطية وعبر هذا البرنامج استثمرنا اكثر من 300 مليون دولار اميركي ويسرنا التعاون مع live love lebanon ونأمل ان نتابع هذه الجهود". 
 
طراف

أما سفير الاتحاد الاوروبي رالف طراف فنوه بالتعاون القائم ما بين لبنان والاتحاد الاوروبي في المجال السياحي، مشددا على أهمية ودور هذا القطاع الحيوي الهام في تعزيز التواصل ما بين لبنان والاتحاد الاوربي. وأشاد بدور وزارة السياحة اللبنانية والمؤسسات السياحية في هذا الاطار وبجمال لبنان وثقافته المتنوعة. 
 
المكاري

وكان لوزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري تعليق على الحدث السياحي، فقال:" بالفعل ان هذا الحدث يكبر القلب ويؤكد دور الشباب والشابات المؤمنين بلبنان وان ينجزوا هذا العمل الذي في إمكاننا ان نضعه في مصاف الانجاز الدولي وليس المحلي فقط. نحن ننوه بهذا الدور ونأمل ان تكون هناك مبادرات اخرى مماثلة". 
 
ميقاتي 

أما راعي الحفل الرئيس ميقاتي، فقال في كلمة: "أنا سعيد جدا ان ارعى هذا الاحتفال اليوم ،لاننا في  هذه الأيام السوداء، نرى ضوءا ساطعا يلمع  في قطاع اقتصادي مهم ينمو، ويكبر وينجح. هذا هو لبنان، ويجب أن يكون لدينا دائما الأمل، أن لا خيار للبنان الا أن يكون مزدهرا وينمو نموه الطبيعي".
 
ولفت الى أن "لبنان يمر اليوم  في أوقات صعبة، والانسان يجب الا يرى مقياس النجاح في أيام البحبوحة بل في الايام الصعبة"، قائلا: "من هنا أردت أن اشارك في هذا اللقاء لأقول بأن وزارة السياحة استطاعت أن تقوم بنقلة نوعية للسياحة في هذه الأوقات الصعبة". 
 
وأضاف: "أننا نرى المصاعب  في كل مطارات العالم، وقد قمت الاسبوع الماضي بجولة في مطارين، مطار لندن حيث وصلت طائرة طيران الشرق الأوسط قبل وقتها بخمس دقائق وبقيت اكثر من ساعة لتتمكن من الهبوط. اما في مطار اوروبي اخر فقد وصلت الحقائب الى السقف وعندما استفسرت عن الأمر قيل لي بأنها حقائب مفقودة. اما نحن وعلى رغم كل الصعوبات فان مطار بيروت يقوم بكل واجباته. إنارة مطار بيروت ليست أمرا سهلا، وكل ساعة كهرباء تؤخذ قسرا ليظل المطار موجودا وفاعلا. ومن هنا أكرر توجيه الشكر لإدارة المطار ولوزارة السياحة ووزير السياحة الذي هو في نشاط دائم وقام بنقلة نوعية للسياحة في لبنان في هذا الوقت الصعب".
 
وتابع: "الشكر الكبير لإدارة شركة طيران الشرق الأوسط بشخص رئيسها وجميع العاملين فيها، لأن ابتسامتهم في الطائرة اولا تعطي نوعا من الأمل والتفاؤل بلبنان الجديد. هذا هو طيران الشرق الأوسط، الناقل الوطني الذي ينقل صورة الوطن الى الخارج، ويأتي بأهل الخارج الى لبنان خصوصا الرعايا العرب الذين نرحب بهم في كل وقت. كما اشكر الاستاذ ادي بيطار على المشروع المميز وخارطة الطريق التي حددها. وهذا العمل لم يكن لينجح لولا محبته لهذا الوطن، ما يعطي القطاع الخاص اللبناني دفعا اضافيا للمشاركة بكل ما للكلمة من معنى. كما نشكر الهيئات الدولية والسفارات التي تعمل بكل اخلاص وتساعدنا وتشدد امامنا "نحن معكم المهم ان تكونوا مع انفسكم ونحن سندعم لبنان"، ونحن باشد الحاجة الى هذه المساعدة. اخيرا، معالي الوزير لقد اخترتم للحملة شعارات من اغنيات لبنانية، اول حملة كان عنوانها "بحبك يا لبنان، كيف ما كنت بحبك" لفيروز واليوم"اهلا بهالطلة اهلا" لصباح. ونتمنى منكم جميعا ان تدعوا معي اذا استمررنا في اختيار الاغاني كشعارات، الا نصل الى أغنية "عالعصفورية"".
 
 
الإعلان
إقرأ أيضاً