يفرض الجيش اللبناني طوقاً أمنياً في مكان الإنفجار الذي استهدف الثلاثاء القوة الامنية العاملة في اليونيفيل في صيدا، كما أقفل جميع الطرق المؤدية إلى الموقع.
ويتزامن هذا الإجراء مع استمرار التحقيقات التي تقوم بها السلطات اللبنانية واليونيفيل.
واكدت مصادر اليونيفيل للـ "ال بي سي" انها ستتخذ اجراءات صارمة بعد هذا الإعتداء، مشددةً على ان التنسيق مستمر مع السلطات اللبنانية.
ولفت المصدر إلى ان الجرحى الذين ادخلوا إلى مستشفى حمود الثلاثاء لم يبق منهم سوى واحد وهو يخضع لمراقبة امنية مشددة.
وفي سياق متصل استمرت ردود الفعل على الإعتداء، فأبرق رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي منددا بالاعتداء الذي طاول جنودا من الوحدة الفرنسية، مجددا تأكيد حرص لبنان على سلامة افراد اليونيفيل ومتمنيا الشفاء العاجل للعسكريين الذي اصيبوا بالانفجار.
وكلف سليمان وزير الصحة علي حسن خليل وداع الجرحى على المطار لدى مغادرتهم الى باريس لمتابعة العلاج.
كما أكد وزير الدفاع فايز غصن في اتصاله بالسفير الفرنسي لدى لبنان دوني بييتون ان الارهاب لن يتمكن من تخريب امن واستقرار لبنان من جهة، وزعزعة ثقة اصدقاء لبنان به من جهة اخرى، مشدداً على متابعة التحقيقات وصولا الى معرفة الفاعلين واعتقالهم.
واشار غصن الى ان الاعتداء الذي تزامن مع طلب لبنان التمديد لهذ القوات ستة اشهر يطرح تساؤلات عن الهدف والتوقيت والمستفيد من هذا الاعتداء، ويحمل في طياته الكثير من الدلالات