05 أيلول 2022 - 07:11
Back

لقاء سيدة الجبل: إمّا أن يتوحّد نواب المعارضة خلف مشروع لبناني لرئاسة الجمهورية وإما فليستقيلوا

"لقاء سيدة الجبل": إمّا أن يتوحّد نواب المعارضة خلف مشروع لبناني لرئاسة الجمهورية وإما فليستقيلوا Lebanon, news ,lbci ,أخبار رئاسة الجمهورية,لقاء سيدة الجبل,"لقاء سيدة الجبل": إمّا أن يتوحّد نواب المعارضة خلف مشروع لبناني لرئاسة الجمهورية وإما فليستقيلوا
episodes
لقاء سيدة الجبل: إمّا أن يتوحّد نواب المعارضة خلف مشروع لبناني لرئاسة الجمهورية وإما فليستقيلوا
Lebanon News
عقد "لقاء سيدة الجبل" اجتماعه الدوري إلكترونياً، وأشار، في بيان، الى أنه "مع بدء سريان المهلة الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية يدخل لبنان من جديد في مرحلة خطيرة على المستويات السياسية والاجتماعية والأمنية مع عودة خطر الاغتيالات السياسية، وذلك على تقاطع لحظتين: داخلية عنوانها الصراع على رئاسة الجمهورية فضلاً عن تفاقم الإنهيار على أبواب الشتاء، واقليمية عنوانها الصراع والتجاذب حول الاتفاق النووي مع إيران."
الإعلان

وقال اللقاء: أمام واقع كهذا وعوض أن تسعى القوى السياسية الممثلة في البرلمان إلى تدارك هذه الأخطار فتعمل وتضغط إلى إجراء الانتخابات الرئاسية ضمن مهلها الدستورية فهي تتصرّف وكأنّ الفراغ الرئاسي واقع وحتماً وتبني سياساتها على هذا الأساس وتملأ الوقت الضائع بالخطابات والتصريحات كثيرة الكلام لكن الفاقدة لأي ترجمة سياسية عملية.

لذلك، حمّل "لقاء سيدة الجبل" النواب الـ128 جميعاً المسؤولية عن تداعيات الفراغ الرئاسي على المجتمع اللبناني، متوجهاً على وجه الخصوص إلى نواب المعارضة الذين يتحملون مسؤولية مضاعفة بناءً على الوعود بالتغيير التي أغدقوها على اللبنانيين عشية الانتخابات النيابية وغداتها. 

وإذ ثمّن اللقاء، التطوّر الإيجابي لنواب التغيير و"الذي تلاقى مع المواقف المعلنة للقاء سيدة الجبل ولو جزئياَ"، قال: إمّا أن يتوحّد نواب المعارضة خلف مشروع لبناني لرئاسة الجمهورية في مواجهة المشروع الإيراني لها والذي يقوده حزب الله، وإما فليستقيلوا لأنهم نكثوا بوعدهم للبنانيين ولأنهم أضرّوا بهم.

ولفت البيان الى أن اللقاء يقف مذهولاً أمام التنافس المحموم لتحديد مواصفات رئيس الجمهورية ومن الجهات كافة، بينما هذه المواصفات محسومة ومحددة في مقدمة الدستور وهي تقوم على التزام رئيس الجمهورية بالأركان الوطنية الثلاثة: نهائية الكيان اللبناني وعروبته وعيشه المشترك.

وشدد على أن "هذه الأركان الثلاثة هي خريطة الطريق الوحيدة لانتخاب رئيس لبناني للجمهورية اللبنانية، وأمّا الطرق الأخرى فهي ستوصل إلى قصر بعبدا رئيساً إيرانياً للجمهورية اللبنانية، وساعتذاك لن يفيد البكاء وصرير الأسنان!"
الإعلان
إقرأ أيضاً