12 أيلول 2022 - 06:44
Back

لقاء سيدة الجبل: نحمل حزب الله المسؤولية عن أي تصعيد أمني أو عسكري في الجنوب

لقاء سيدة الجبل: نحمل حزب الله المسؤولية عن أي تصعيد أمني أو عسكري في الجنوب Lebanon, news ,lbci ,أخبار حزب الله,لقاء سيدة الجبل,لقاء سيدة الجبل: نحمل حزب الله المسؤولية عن أي تصعيد أمني أو عسكري في الجنوب
episodes
لقاء سيدة الجبل: نحمل حزب الله المسؤولية عن أي تصعيد أمني أو عسكري في الجنوب
Lebanon News
عقد "لقاء سيدة الجبل" إجتماعه الدوري إلكترونيًا ورأى أنه "مرة جديدة، يضع حزب الله لبنان على فالق التوتر الإقليمي والداخلي من خلال الإعتراض على القرار 2650 القاضي بتجديد مهمات قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان إلى حد وصفها بأنها قوات إحتلال".
 
وأشار إلى أنه "في الواقع، الحزب يفتعل مشكلة وهمية مع اليونيفل ما دامت هذه الأخيرة ملتزمة حفظ الإستقرار في الجنوب وليست طرفًا في أي صراع من أي نوع كان. لكن الحزب أراد تحويل اليونيفل إلى عنوان إشتباك مع المجتمع الدولي في لحظة التعثر المتجدد للمفاوضات بين أميركا وإيران، وهو ما انسحب سلبًا على مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل".
الإعلان

وقال: "في الوقت نفسه، فإن تزامن إعتراض الحزب على القرار 2650 وتصعيده ضد اليونيفل مع محاولة وزارة الخارجية اللبنانية إسقاط القرارين 1559 و1680 من نص القرار 1701 يؤكد مرة جديدة سعي الحزب الدؤوب إلى التمرد على قرارات الشرعية الدولية، وبالتالي دفع الحكومة اللبنانية إلى تعميق عزلة لبنان الدولية وتبعيته للمصالح الإيرانية والإخلال بالدستور الذي ينص في مقدمته على الإلتزام بهذه القرارات".

ورأى أن الأخطر أن القرار 1701 شكل منذ العام 2006 صمام الأمان للجنوب وأي محاولة للحزب للمس به والتمرد عليه هي تهديد مباشر للإستقرار في الجنوب ودفع للبنان نحو مغامرات غير محسوبة على قاعدة "لو كنت أعلم!".

وبناءً عليه، حمل لقاء سيدة الجبل حزب الله المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد أمني أو عسكري في الجنوب اللبناني تحت ذريعة تعديل مهمات اليونيفيل التي تربط مهماتها بحفظ السلام حصرًا.

وحذر اللقاء الحزب ومعه السلطة اللبنانية التابعة له من مغبة الإنقلاب على القرار 1701 أو أي من القرارات الدولية الخاصة بلبنان، فذلك سيكون إنقلابًا على الدستور اللبناني وأسس الإستقرار في لبنان.

ولفت اللبنانيين إلى أن "سلوك حزب الله ضد اليونيفيل وقرارات الشرعية الدولية هو بمثابة دفتر الشروط الذي يريد الحزب إنتخاب رئيس جديد للجمهورية على أساسه، فيكون رئيسًا متمردًا على قرارات الشرعية الدولية. وهذا أمر مرفوض بالمطلق ويستدعي تنبه المعارضة قاطبة لأخطار عدم التصدي لمشروع حزب الله الرئاسي وعدم التوحد حول مشروع لبناني لرئاسة الجمهورية".

وختم اللقاء مؤكدًا أنه "ليس في لبنان سوى إحتلال وحيد هو الإحتلال الإيراني عبر سلاح حزب الله، أما اليونيفيل، فكانت وستبقى قوات حفظ سلام وتاريخها شاهد على ذلك".
الإعلان
إقرأ أيضاً