سباقٌ مع الوقت من الآن وحتى الأربعاء الموعد المفترض لاضراب الاتحاد العمالي العام . فحتى الآن، لا وجود لاتفاق الحدّ الأدنى على الحد الأدنى للاجور وملاحقه في انتظار اجتماعات جديدة قبل مجلس الوزراء يوم الثلثاء يرعاها رئيس الحكومة الذي نقل كل الملفات الى قصر بعبدا بعد ظهر اليوم بعد اجتماعه الطويل مع رئيس مجلس النواب أمس.
الاجتماع الرئاسي في القصر الجمهوري تناول أيضاً الملفات الحساسة والخلافية، كتمويل المحكمة والتعاطي الرسمي مع الأزمة السورية حيث برز اليوم ايفاد الرئيس سليمان المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الى دمشق تحت عنوان نقل تعازيه الى مفتي سوريا باغتيال نجله . لكن الخبر الرسمي أشار أيضاً الى أن اللواء ابراهيم التقى أيضاً عدداً من القادة الأمنيين السوريين وبحث معهم الحوادث التي حصلت على الحدود اللبنانية السورية أخيراً .
ولأن المرحلة ضبابية في لبنان وسوريا فإن الصمت من ذهب. ولفت في هذا الاطار أن النائب وليد جنبلاط لم يعلن موقفاً منتظراً من كثيرين في احتفال حزبي اليوم ، بل قذف بالموعد الى الثلاثين من الشهر الحالي. كذلك فإن وزراء ونواب وقياديي حزب الله تحدثوا عن كل شيء تقريباً إلا المحكمة وتمويلها . ولفت أيضاً أن الوزير جبران باسيل الذي جال طوال النهار في الشمال لم تكن له أي كلمة في أي محطة على خلاف العادة.
في سوريا ، يستمر الهجوم الدبلوماسي المضاد للنظام الموازي للحملة الأمنية. فالوزير المعلم هدّد بأن دمشق ستتخذ إجراءات مشددة ضد الدول التي ستعترف بالمجلس الوطني المعارض. هذا المجلس الذي لم يجتمع اليوم في القاهرة كما اُعلن سابقاً لاعتبارات عديدة كشفها لل ال بي سي أحد أعضائه أديب الشيشكلي.
في موازاة ذلك برز خبر مفاجىء من تونس حيث اشتبكت الشرطة مع محتجين اسلاميين للمرة الاولى منذ الانتفاضة ، وذلك بعد حادثين لافتين: الأول مهاجمة الاسلاميين محطة تلفزيون خاصة ومحاولة احراقها ،بعدما بثت فيلماً فرنسياً ايرانياً ونظمت مناظرة حول التطرف الديني. أما الحادثؤ الثاني فمحاولة اسلاميين اقتحام جامعة جنوبي تونس بسبب رفض الادارة التحاق منقّبة بالجامعة0 أما في مصر ففرقت قوى الأمن منذ قليل آلاف الأقباط حاولوا الاعتصام والتظاهر في وسط القاهرة.