17 أيلول 2022 - 07:56
Back

نواب التغيير من معراب: نحاول تغيير النهج من أجل الوصول إلى رئيس جديد من صنع لبنان

نواب التغيير التقوا "الجمهورية القوية" Lebanon, news ,lbci ,أخبار الجمهورية القوية, المبادرة الرئاسية,نواب التغغير,نواب التغيير التقوا "الجمهورية القوية"
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
التقى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب وفداً من نواب التغيير ضمّ النواب وضاح صادق، ملحم خلف، إبراهيم منيمنة، نجاة صليبا، مارك ضو وبولا يعقوبيان، في حضور اعضاء من تكتل "الجمهورية القوية" وهم النواب: غسان حاصباني، ملحم رياشي، فادي كرم، غادة ايوب وجورج عقيص.

وأكد النائب صادق عقب اللقاء انه تمّ شرح المبادرة الرئاسية التي أطلقها النواب التغييريون ونقاشها واهمية نجاحها لانقاذ البلد، وكانت الرؤية مشتركة بين الطرفين في جلسة كانت الأطول بين كل الاجتماعات، بحيث تطرقنا الى المرحلة السابقة المرتبطة بالوضع الحالي، كما تم التشديد على ضرورة وضع خطة شاملة انقاذية ووقف النزيف الحاصل في المدى القصير لانقاذ البلد باسرع وقت، ما يبدأ من خلال انتخاب رئيس انقاذي يستوفي المواصفات المذكورة في المبادرة.
الإعلان

ولفت صادق الى أن الحاضرين اجمعوا على نقاط المبادرة ووجوب الدخول الى المجلس بواقعية من خلال اتفاق 86 نائبا على الاقل في تحمل المسؤولية الوطنية الملقاة عليهم.

وأعلن أم نواب التغيير سيقيّمون الاثنين نتائج اللقاءات التي عقدت لتبدأ بعدها المرحلة الثانية والتي من الممكن ان تكون الأصعب حيث ستشهد الدخول في الاسماء والنقاش بها وانتقاء الافضل بينها والاكثر تطابقا مع المبادرة، مشيرا الى ان اللقاءات ستستكمل في الجولة الثانية مع تكتل الجمهورية القوية والكتل الاخرى للوصول الى المرحلة النهائية.

أيضا، ذكّر بالحاجة اليوم الى رئيس يملك القدرة على ادارة البلاد ومن صمع لبنان ويتمتع بشخصية قوية تسمح له بالحفاظ على سيادة لبنان والانطلاق بخطة اصلاحية شاملة.

وأكد حاصباني من جهته على ضرورة في اختيار رئيس جديد للجمهورية قادر على اتخاذ المواقف الصلبة والصحيحة لانتشال البلد من حالته المتدهورة والتي قد تتفاقم أكثر في حال لم ننجح بايصال هذا الرئيس لقيادة العملية الانقاذية مع السلطتين التنفيذية والتشريعية.

وقال:" نأتي من خلفيات مختلفة، لكن نلتقي على الحاجة الطارئة للانقاذ وعلى نقاط اخرى من منطق الدولة ومؤسساتها واهمية الحفاظ عليها واستعادتها واعادة بنائها ومن مبدأ محاربة الفساد ومساواة جميع اللبنانيين بالحقوق والواجبات والمواطنة."

وجدد حاصباني التأكيد أن الاستحقاق الرئاسي المنتظر مفصلي، مذكّرا أن القوات اللبنانية"حددت مواصفات الرئيس العتيد الذي عليه ان يكون واضح الموقف وشفافا، جريئا وقادرا على اتخاذ القرارت الصلبة والصعبة.

وشدد على اهمية عدم وصول رئيس من اصطفافات معينة ومن ضمن الفريق القائم في السلطة او المحور المرفوض من الكثير من اللبنانيين من جهة، ومن الدول التي على لبنان نسج علاقات جيدة معها من جهة اخرى، اذ انه بأمس الحاجة اليها في هذه الظروف.

ورأى عضو تكتل الجمهورية القوية أن الرئيس الانقاذي، بالفعل، لا يخضع لسيطرة من يسيطر على الدولة ومن اوصلنا الى هنا، وهو الرئيس الراغب والقادر على حماية الدستور والتمسّك باعتماده كأولوية الاوليات، مشددا على التزام تكتل الجمهورية القوية بهذه المواصفات وانفتاحه للنقاش مع الجميع.

وختم حاصباني مؤكدا استمرار التواصل مع النواب التغييريين للوصول الى الهدف الذي يتمناه اللبنانيون، خصوصا ان الحلول ممكنة لايصال رئيس ينال الدعم الكامل من الجميع.
الإعلان
إقرأ أيضاً