أعلن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن لبنان لا يستطيع الدخول بمحاور خلافية بين السنة والشيعة ، ولن يستطيع الا ان يكون صديقاً لكل الدول العربية ،داعياً الى عدم الدخول بمحاور دولية أو عربية أو اقليمية. وطلب الراعي من ولاية شيكاغو، في اطار جولته الأميركية، من الموارنة أن يسجلوا أولادهم في لبنان لان نظام لبنان السياسي قائم على الديموغرافية والتوازن المسيحي- الاسلامي. واعتبر الراعي أن اللبنانيين هم أسرى نظرتهم الحزبية والسياسية منذ أيام الحرب ، الا أنه شدد على ان الأوضاع تغيرت منذ ذلك الوقت داعيا الجميع الى وجوب التكلم بلغة التواصل، كما دعا رجال الدولة الى الجلوس على الطاولة لبحث الميثاق الوطني والا "سيفوتنا القطار". وقال الراعي: " نريد أن نوصل الى المسؤولين الاميركيين من خلال المطارنة الموجودين ومن خلال سفير لبنان والاميركيين من أصل لبناني اننا لا نريد للولايات المتحدة أو أي بلد أن يعتبرنا مجرد أقليات في هذا الشرق". يذكر ان البطريرك الراعي ينهى جولته الثلاثاء في ولاية شيكاغو على ان ينتقل بعدها الى كليفلاند.