LBCI
LBCI

عون للـLBCI: للتشاور لانتخاب رئيس جديد... وهذه هديتي للبنانيين

أخبار لبنان
2022-10-27 | 15:42
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
عون للـLBCI: للتشاور لانتخاب رئيس جديد... وهذه هديتي للبنانيين
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
8min
عون للـLBCI: للتشاور لانتخاب رئيس جديد... وهذه هديتي للبنانيين
رأى رئيس الجمهورية ميشال عون أن لا إرادة عند الرئيس المكلف بتأليف الحكومة، قائلا: "نحن نسمع منه من وقت لآخر أنه لا يريد أن يتحمل مسؤولية في هذه المرحلة، وهذا يعني عدم وجود رغبة لديه بتأليف الحكومة، فطريقة تشكيل الحكومة وكأنها بالوصاية أمر غير مقبول، خصوصاً لجهة عدم احترام وحدة المعايير".

وشرح خلال مقابلة خاصة عبر الـLBCI أن "حكومة لا تملك الثقة لا تستطيع أن تحكم، هي تصرّف أعمال ولكن لا يمكن أن تمارس الحكم إلا عندما تنال الثقة، هناك خطأ كبير في عدم تحديد الفترة المسموح بها لرئيس الحكومة المكلف، بتأليف الحكومة، والدستور لا يقبل بالاجتهاد في هكذا مواضيع بل يقول بانتقال صلاحيات الرئاسة إلى مجلس الوزراء مجتمعاً وليس الحكومة".

"الحوار سيفشل ولكن التشاور قد ينجح"

وعن انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، والدعوة للحوار، أوضح أنه يحق للرئيس نبيه برّي أن يتشاور مع الكتل النيابية وليس أن يدعو للحوار، مضيفاً: "حتى إن انتهت ولايتي الرئاسية فلا يحق له أن يحلّ مكان رئيس الجمهورية، والحوار حول الموضوع الرئاسيّ سيفشل ولكن التشاور ربما قد يفضي الى نتيجة كونه حوار بين اثنين ولكن المجموعة لا تحاور بعضها كلها".

اما بالنسبة للتدخل الخارجي، أكد رفضه له، سائلا، بأنه اذا لم يكن لدينا إمكانية تأليف حكومة والتفاهم، فلماذا وجدت النصوص الدستورية والقانونية اذا لم نكن نرغب بالالتزام بها، وأردنا في كل مرة استحضار ظل الخارج؟

"امور بحاجة للتغيير في اتفاق الطائف"
هذا، وجرى التطرق الى اتفاق الطائف، حيث شرح أن معارضته له كانت قبل أن يصبح في طور التحقق، وعندما أخذ طريقه الى التحقق في المجلس النيابي، طالب بالتريث لوجود أمور بحاجة الى اصلاح، بينها ما نعيشه اليوم بالنسبة الى المهل في تأليف الحكومة.
 
"أردت تغيير حاكم مصرف لبنان"
اقتصادياً، اعلن عون أن وزير المالية وحاكم مصرف لبنان هما المسؤولان عن السياسة المالية، ويجب التحقيق مع المسؤولين لمعرفة أين ذهبت أموال اللبنانيين. وكشف بالقول: "أردت تغيير حاكم مصرف لبنان منذ بداية ولايتي، ولكن لم يكن لدي ثلثا أعضاء الحكومة لأتمكن من ذلك".
 
كما تحدث عن التدقيق الجنائي، مذكرا بانه طالب به في حسابات مصرف لبنان، واستغرق إقرار الموضوع نحو سنتين و3 أشهر، بسبب العراقيل التي وضعت. وحتى انهم حاولوا عدم إقراره حتى انتهاء ولايته في رئاسة الجمهورية، كما قال.

وكشف أن "المسؤولية يتحملها المسؤول عن ادارة المال وعن الحفاظ على قيمة الليرة اللبنانية وهو حاكم مصرف لبنان، ومن يحميه في الحكم".
 
"لا مال لا كهرباء"
وفي موضوع الكهرباء، ردّ بالقول: "لمن يتهمون فريقنا السياسي بالفساد في ملفات كالكهرباء، والسدود، والتعيينات، نقول: نحن أردنا أن نصلح، وقدمنا المثال الصالح، وأتحدى أن يأخذوا علينا أي مأخذ في المواضيع المذكورة". واضاف: "سبق وقلنا انه ما لم تتوفر الأموال لن تتوفر الكهرباء، فكل انتاج يكلف اموالا وهي غير موجودة او لم تدفع. اقرت العديد من مشاريع القوانين ومنها خط انابيب الغاز الممتد من الشمال الى الجنوب والذي يوفر الكثير من الأموال ولكنه بقي في الادراج كما غيره من مشاريع القوانين".

العلاقة مع حزب الله
وعن العلاقة مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، قال: "السيد نصر الله له عينان كما لدينا نحن، إلا أنّ كل منا يرى الألوان بشكل مختلف، فالمعزّة بالنسبة لنا هي صداقة ومحبة، لكن عندما يصل الأمر الى مرحلة المسؤولية يصبح للموضوع علاقة بتقدير قدرة معيّنة على القيام بعمل معيّن".
وأضاف: "حزب الله وحركة أمل هما توأمان، ولا يمكن فصلهما عن بعضهما من دون سقوط دم، ومن له أذنان سامعتان فليسمع، وفي حال تمّ البحث في العلاقة مع حزب الله، فيجب ان يتم بعيداً عن الاعلام، كي لا نقع في الفوضى، وهناك بعد استراتيجي يقضي بأن نظل متفقين، وهو يخص الوطن بأسره". وتابع: "بقاء سلاح حزب الله له سبب، ومن يتحدثون عن نزع السلاح هم خصوم سياسيون، وحزب الله لم يقم بأي عمل إرهابي، وعندما دخلت إسرائيل الى لبنان سكت الجميع، وعارضت وحدي وقلت إن الاعتداء يتم على أرضنا ومواطنينا".
 
العلاقة مع الحريري
اما مع الرئيس سعد الحريري، فقال: "الرئيس سعد الحريري محروم من ترؤس الحكومة، ولم تحصل بيننا أي خلافات، برغم بعض التباينات أحيانا في وجهات النظر".
 
العلاقة مع بري
وبالنسبة للرئيس نبيه بري، قال: "الرئيس بري قال لي بأنّه لن يدع الرئيس سعد الحريري يحكم لأنه "زعبر عليه". ربما لم يرد ان يقول لي إنّه لن يدعني احكم، فقالها عن الحريري، ولكن الهدف نفسه وهو تعطيل الحكم، وعندها انتهى الحديث، وهذا ما حصل باختصار".
 
العلاقة مع جنبلاط
وعن العلاقة مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط، أجاب: "يحب التنقل، فعندما يكون معك عليك انتظار مغادرته لك، وعندما يكون مع غيرك عليك انتظار مجيئه، هذا طبعه وانا لا الومه، وقد مررنا في مراحل صداقة".
 
ماذا قال عن باسيل؟
اضافة الى كل ذلك، تكلم ردا على سؤال عن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، وقال: "عندما أصبحت رئيساً للجمهورية، اصبح جبران باسيل رئيس تكتل نيابي، وهذا ما قلته لمن راجعني أي يجب الحديث معه حول أي خلاف، واذا اخطأ يدفع هو ثمن الخطأ، ولا ادفع انا ثمن هذا الخطأ فلست وصياً عليه، ولكنهم لا يريدون الحديث معه لانه رئيس كتلة نيابية، ولأنه يتمتع بشخصيته".
 
ترسيم الحدود البحرية.. "هذه هديتي"
وعن ترسيم الحدود البحرية، شدد على ان لبنان أخذ حقه كاملاً وهذا الترسيم سيسمح للبنان استخراج النفط والغاز، وهذه هديته للبنانيين. وشرح على انه "لا توجد أي ورقة أو إمضاء أو أي شيء آخر في عملية توقيع اتفاق الترسيم يؤدي الى اتفاق سلام، وما قمنا به من خلال ترسيم الحدود كي لا تقع أي حرب".
وعن الأموال التي ستصدر من الشركات، أوضح انها ستعود للصندوق السيادي لعائدات النفط والغاز، ولا يمكن لأحد الوصول إليها، كما قال. 

اما بالنسبة للجانب السوري، فقال: "لديه ملء الإرادة للتفاوض حول ترسيم الحدود، والرئيس الأسد قابَل هذا الموضوع بالموافقة، أمّا تفاصيل الموضوع فلا يملكها الرئيس الأسد ولا انا اعلم بتفاصيل ماذا يوجد في سوريا في خصوص هذا الموضوع".
 
"حديث عن دمج"
وتحدث عن ملف النازحين، وكيف أن لبنان طالب بالعودة الطوعية للنازحين السوريين، مشيرا الى انها متاحة، وسوريا لم تضع أي شرط لعودتهم، ولكن "المسؤولون في المجتمع الدولي يريدون من لبنان أن يكون حارس سفن لمنع النازحين السوريين من السفر الى دولهم، وفي الوقت نفسه يحاربون عودتهم الى سوريا، ويتحدثون عن دمج النازحين بالشعب اللبناني".
 
"أخطاء في التشكيلات القصائية"
في القضاء، رأى أن "هناك أخطاء كبيرة كانت في التشكيلات القضائية، أولا: لقد ثبتوا الوظائف على أساس طائفي وذلك لاول مرة، فالقضاء لم يكن طائفيا، ثم ان هناك اخطاء بالتراتبية والمحاكم من حيث احجام المحاكم واعداد القضاة، كما كانت هناك أخطاء سياسية من خلال توزيع التشكيلات على السياسيين". وسرد ما حصل معه بالقول: "أعربت للقاضي عبود عن رغبتي بالاطلاع على مسودة التشكيلات القضائية لانني انا من سيوقع عليها واذا وجد امر بحاجة الى اصلاح يمكنني لفت النظر اليه. وبعدها، تولت وزيرة العدل السابقة ماري كلود نجم والمحامي وزير العدل السابق سليم جريصاتي اعداد التصحيح على التشكيلات، وحتى الان لم يوقعها".

وفي ما يتعلق بتفجير مرفأ بيروت، قال: "ما يحصل الان في القضاء "مش معقول" ولماذا هناك وزراء ونواب لا يدلون بافادتهم؟ وهذا يشير الشك فالبريء لا يخاف من القضاء ولذلك يجب على كل من يستدعيه القضاء الذهاب".

رسالة عون للشعب اللبناني
وأخيراً، توجه للبنانيات واللبنانيين برسالة، بالقول: "لقد كنتم معي، وبقيت معكم، وأدعوكم الى البقاء معي لأنني سأعود بينكم لأناضل من أجل تغيير الوضع، وأدعو من لا يؤيدونني الى فحص ضميرهم، واذا كانوا مرتاحين لقرارهم فلا بأس، واذا اصبحوا في حال العوز، فليدعمونا لتغيير هذا الوضع الشاذ".

أخبار لبنان

آخر الأخبار

ميشال عون

رئيس الجمهورية

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More