11 تشرين الثاني 2022 - 06:55
Back

المفتي قبلان: المطلوب شئنا أم أبينا تسوية بحجم الكارثة الوطنية ومن يعتقد أن خريطة طريقه بتمزيق لبنان ستمر فهو واهم

المفتي قبلان: المطلوب شئنا أم أبينا تسوية بحجم الكارثة الوطنية ومن يعتقد أن خريطة طريقه بتمزيق لبنان ستمر فهو واهم Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان,المفتي قبلان,المفتي قبلان: المطلوب شئنا أم أبينا تسوية بحجم الكارثة الوطنية ومن يعتقد أن خريطة طريقه بتمزيق لبنان ستمر فهو واهم
episodes
المفتي قبلان: المطلوب شئنا أم أبينا تسوية بحجم الكارثة الوطنية ومن يعتقد أن خريطة طريقه بتمزيق لبنان ستمر فهو واهم
Lebanon News
رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن "بعض القوى الخارجية تصر على تمرير مشاريع ضغط وشوارع وتعطيل سياسي وغيرها، لشد الخناق على البلد، والمطلوب تسوية، شئنا أم أبينا، تسوية بحجم الكارثة الوطنية، ولا تبدو بعض القوى مستعدة للشراكة السياسية، أو لتسوية كبيرة على مستوى رئيس جمهورية، رغم أزمة طاحنة للدولة وناسها. فالبعض يعتقد أنه ما زال ولي أمر، وأن القرار السياسي في البلد أحادي الجانب، فالماضي أصبح ماض، ونحن اليوم نعيش حاضر واقع مختلف، والبلد معطل، والحلول معطلة، ولعبة الدولار والأسعار والاحتكار والإعلام ودس السم تضغط بكل الاتجاهات لتحقيق خرق أميركي في سدة رئاسة الجمهورية".
الإعلان
 
وأكد المفتي قبلان خلال خطبة الجمعة أن "معالجة ملف الكهرباء أمر فوق الضروري، وهو في حجم ضرورة بقاء واستمرار بلدنا، والانتظار إلى ما لا نهاية لا يمكن أن يستمر، ومافيا المال والنفط والسياسة شركاء في تجارة العتمة، فمن دون حل لملف الكهرباء الجميع سيخسر، والذي يعتقد أن خريطة طريقه بتمزيق لبنان ستمر، فهو واهم".
 
وحذر "من ضرب مشروع الدولة، وشل قدراتها، لأن واقع البلد أصبح "زيت ونار" وأي خطأ على مستوى الدفع نحو تفكيك مؤسسات الدولة يعني كارثة لا سابق لها بتاريخ لبنان. وبمطلق الأحوال، لن تربح واشنطن ولن يربح مشروعها في لبنان".  
 
وأكد أنه "على القوى السياسية الضغط باتجاه حماية أساسيات الناس، لأن المسكنات قد تنفع اليوم وغدا، وما بعدها نخشى من الانفجار، خاصة أن واشنطن تدفع نحو فوضى مدروسة ومشاريع خراب عبر أدواتها الداخلية، وما أكثر مرتزقة هذا البلد".
 
وتوجه المفتي قبلان الى الحكومة اللبنانية بالقول: "لا بد من التواصل مع الحكومة السورية، وسوريا شريك مصالح استراتيجية مع لبنان، ومن غير المعقول ومن غير القبول معاداة سوريا، ولا نقبل بخنق لبنان عبر القطيعة مع سوريا، وتذكروا جيدا أن الإسرائيلي عدو وجودي للبنان وسوريا، والأميركي ضامن مصالح تل أبيب الاستراتيجية، ومشروعه في لبنان لا يزيد عن مصالح تل أبيب، وتبقى المقاومة ضمانة سيادة البلد، ويوم الشهيد وقفة عز وفخر وطني، لكل شهيد قاوم إسرائيل وساهم بهزيمتها وبكسر مشروعها الصهيوني التوسعي، وصولا إلى النصر المدوي لجهة الجرود والسلسلة الشرقية على التكفيري".
الإعلان
إقرأ أيضاً