17 تشرين الثاني 2022 - 13:45
Back

تحت عنوان "عيدا عالشتوية"... نصار يطلق الحملة السياحية الشتوية: شركات الطيران بلغت حجوزاتها حدها الأقصى

نصار أطلق الحملة السياحية "عيدا عالشتوية" وسياحة النبيذ وأعلن إنشاء نقابة أصحاب بيوت الضيافة Lebanon, news ,lbci ,أخبار عيدا عالشتوية, الحملة السياحية الشتوية,نصار,نصار أطلق الحملة السياحية "عيدا عالشتوية" وسياحة النبيذ وأعلن إنشاء نقابة أصحاب بيوت الضيافة
episodes
تحت عنوان "عيدا عالشتوية"... نصار يطلق الحملة السياحية الشتوية: شركات الطيران بلغت حجوزاتها حدها الأقصى
Lebanon News
أطلق وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار اليوم، من مركز التدريب والمؤتمرات - "الميدل ايست" في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، الحملة السياحية الشتوية "عيدا عالشتوية". ورعى إطلاق جمعية "100%لبناني" سياحة النبيذ في لبنان، بحضور سفراء: تركيا علي باريش اولسوي، ايطاليا نيكوليتا بومباردييري والبرازيل جورج جيرالدو قادري، واعضاء من المجلس الأوروبي للمسارات الثقافية، وشخصيات ديبلوماسية وأصحاب وكالات واتحاد النبيذ في لبنان.
الإعلان

وبعد النشيد الوطني، عرض تقرير مصور عن اهمية النبيذ في لبنان للمخرج روجيه مكرزل، ثم تحدث رئيس "100%لبناني" سليمان معراوي عن اهمية النبيذ اللبناني وجودته، مشيرا إلى ان النبيذ ليس منتجا فحسب بل هو صناعة تتعلق بالتاريخ والحضارات التي مرت على لبنان.

من جهتها، أثنت رئيسة إتحاد لبنان للنبيذ ميشلين توما على انضمام لبنان إلى المنظمة العالمية للنبيذ، لافتة إلى ان لبنان ينتج عشرة ملايين قنينة نبيذ خمسين بالمئة منها في لبنان وخمسين بالمئة للخارج.

وعرضت لانجازات الاتحاد والخطط المستقبلية للترويج للنبيذ اللبناني. 

عيد

وأوضحت ممثلة المدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود والمعهد الوطني للكرمة والنبيذ المهندسة ميريام عيد أن المعهد يشكل ثمرة نموذج ناجح من الشراكة بين القطاعين العام والخاص حيث يتمثل في مجلس الإدارة خمسة ممثلين عن منتجي النبيذ، وممثل واحد عن منتجي الكرمة المعدة لانتاج النبيذ، وثلاثة ممثلين عن وزارات الزراعة والصناعة و الاقتصاد والتجارة. 

ولفتت الى أن المجلس أنجز خطته الاستراتيجية للاعوام 2022 - 2024 وهي مدة ولايته لتحقيق ستة اهداف تتمحور حول تثبيت دور المعهد الريادي وتفعيل التواصل البناء مع الأعضاء وانشاء قاعدة بيانات وبناء القدرات وتطوير الاداء بما فيه مصلحة القطاع. وقالت: "ان المشاركة اليوم تتماشى مع اهدافنا وتساهم في تحقيقها، كما ان الحدث اليوم يصب في مصلحة القطاع وسنسعى ليكون المعهد شريكا  اساسيا وكاملا في تحقيقه".

وقالت باسم المدير العام للزراعة: "نجتمع اليوم حول سياحة النبيذ هذا المنتج الذي يجمع الزراعة والتصنيع الزراعي والسياحة والثقافة والتاريخ وينعكس على الاقتصاد والتجارة والشؤون الاجتماعية وغيرها من مجالات الحياة. لقد حملت وزارة الزراعة النبيذ اللبناني الى العالم بعد ان تثبتت من التزامه المعايير الدولية، ونجد في حدث اليوم دعوة للعالم للسياحة في لبنان والتعرف على النبيذ اللبناني في موطنه".

وأضافت: "مع استعادة العالم للحياة التي كادت ان تتوقف جراء جائحة كورونا عادت وزارة الزراعة وفق ما توفر من إمكانيات لإحياء النشاطات المتعلقة بالقطاع الزراعي والغذائي ولتساهم في مرحلة من أصعب ما مر على لبنان، في تدعيم مقومات الصمود لمختلف أصحاب المصلحة من المجتمع الزراعي بمن فيهم المزارعون والمنتجون والمصدرون وكذلك المستهلكون، وقد نال قطاع النبيذ ولا يزال حيزا مهما من اهتمام وزارة الزراعة".

وأشارت الى أنه "منذ صدور قانون 2000 الخاص بالنبيذ واعتبارا من 2003 تتابع  وزارة الزراعة شؤون مصانع النبيذ لجهة التزامهم متطلبات السلامة والنوعية والمطابقة للمعايير المعتمدة، قناعة مها ان رفع الثقة بسمعة المنتج اللبناني هو أحد مقومات نجاح السياحة ومؤشر لتكامل الأدوار بين وزارتي الزراعة والسياحة في ما خص المشروع الذي يطلق اليوم. كما جهدت وزارة الزراعة لتشكيل المعهد الوطني للكرمة والنبيذ بنسخته الحالية، ونحن نعول على دوره المهم في تطوير القطاع انطلاقا من الشراكة التي يحققها المعهد بين القطاعين العام والخاص فيكون صلة الوصل. اما الدور الأهم في ما مضى واليوم وفي المستقبل فهو لمنتجي النبيذ والكرمة لأنهم الروح لهذا القطاع".

وقالت: "ان مشاركتنا في هذا اليوم هي احد أشكال الدعم لسياحة النبيذ، ومن على هذا المنبر نمد  اليد معلنين وضع الإمكانيات كافة  لنجاح هذا المشروع  وبالتالي لتقدم القطاع والمساهمة في اجتياز هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان، على أمل اجتيازها بأقل الخسائر الممكنة".

وأضافت: "غالبا ما كنا نشدد على الشراكة بين القطاعين العام و الخاص، ومن هنا جاءت الفكرة للشراكة مع "مئة % لبناني" هذه الشراكة الاستراتيجية هي لتسليط الضوء على صناعة النبيذ. والاهمية اليوم هي أيضا بانتساب لبنان الى المجلس الأوروبي للمسارات الثقافية مما ساهم في وضعه على الخريطة السياحية لسياحة مستدامة واستراتيجية وزارة السياحة  هي كيف نستطيع أن نشتغل سياحة مستدامة".

نصار 

أما وزير السياحة، فقال: "نحن في الوزارة نؤمن بالاستمرارية بالحكم وبالمسؤولية ونضع مشاريع للمستقبل، ونطلب من الوزراء المقبلين بعدنا ان يلتزموا هذه الاستراتيجية ويكملوا العمل. نحن بالشراكة مع القطاع الخاص اي مع المنتجين والموردين الذين تجاوز عددهم الستين في لبنان وبالشراكة مع دول الجوار وبشكل خاص مع دول البحر الابيض المتوسط، في صدد تحضير حدث مهم خلال الربيع المقبل، يقضي بإقامة أطول طاولة لتذوق النبيذ في العالم". ولفت الى أنه "تم إنجاز التصميم، بالتعاون مع جمعية "100% لبناني"، وسيكون طول الطاولة 1200 متر يجتمع عليها ستين موردا محليا، إضافة إلى البلدان المجاورة للبحر الأبيض المتوسط".

أشار الى أنه "ستتخلل هذا الحدث، الذي سيضع لبنان، بالتعاون مع وزارات الصناعة والزراعة والبيئة، على الخارطة العالمية، نشاطات بيئية ترفيهة متنقلة في لبنان".

وأعلن "إنشاء نقابة أصحاب بيوت الضيافة، التي تجاوز عددها الـ50 بيتا. ومن خلالها، سيشكل مجلس للنقابة وسينتسب إليها كل الأعضاء".

وتحدث عن مشروع خاص بموضوع بيوت الضيافة سيخلق فرص عمل في كل المناطق، لا سيما في المناطق الريفية النائية. وقال: "هناك تعاون وتكامل بينها وبين النبيذ والبيئة والسياحة، وكل النشاطات البيئية والسياحية في لبنان".

وأضاف: "إن اللامركزية الإدارية السياحية كانت هدفا لنا، فحتى اليوم افتتحنا ثلاثين مكتبا في كل الأراضي اللبنانية. وساعد السفير التركي في هذا الموضوع ودعمنا في إنجاز هذا الشباك الموحد، الذي سيجمع كل مكاتب وزارة السياحة في كل المناطق اللبنانية".

وذكر بـ"حملة أهلا بها الطلة، التي أطلقتها وزارة السياحة خلال الصيف الماضي وأصبحت معروفة لدى الجميع وكانت لها جدوى اقتصادية، واستقطب لبنان مليون وسبعمئة وعشرين ألف وافد خلال ثلاثة أشهر". وأعلن أن "نسبة إشغال الفنادق وبيوت الضيافة والمنتجعات السياحية كانت ممتازة نسبة إلى الوضع الاقتصادي الذي نعيشه، فدخل لبنان مبلغا وقدره 6.4 مليار دولار، وهذا رقم تم التدقيق فيه، لافتا الى أنه سينشر تفاصيل ذلك قريبا.
  
وقال: "إن المبلغ الصافي الذي بقي في لبنان هو 4.5  مليار دولار تنتقل بين الناس وأصحاب المؤسسات والقطاع الخاص، فنحن نعيش في اقتصاد نقدي لأن القطاع المصرفي معطل في لبنان".
 
وأضاف: خلال الشهرين المقبلين، ننتظر عددا كبيرا من السياح، فشركات الطيران بلغت حجوزاتها حدها الأقصى، ونطلب منها زيادة عدد الرحلات. 
وبالنسبة إلى الفنادق وبيوت الضيافة، فمنذ الآن وحتى 5 كانون الثاني، لا غرف شاغرة، وهذا يؤشر إلى أن الوافدين الذين سيصلون إلى لبنان عددهم لا يستهان به، مقارنة بالوضع".
 
وأكد أن حملة أهلا بها الطلة حققت نجاحا كبيرا ولاقت استحسانا بارزا لدى الناس سواء أكان في الداخل أم في الخارج، وولدت انطباعات إيجابية. وقال: "عندما تنجح معادلة، لا بد أن نبقيها ونستمر في العمل على أساسها لمضاعفة نتائجها. لذلك، سنعيد الكرة هذا العام لاستمرار النجاح ونشر الفرح والإثارة".

وأعلن أن وزارة السياحة ستنادي كل لبناني للعودة إلى بلده لقضاء عطلتي الأعياد والشتاء بهدف تنشيط الموسم الشتوي. وقال: "إن شعار حملتنا في هذا الشتاء: "عيدا عالشتوية"، "عيد هالطلة هالشتوية"، "عيد المفاجأة هالشتوية"، "عيد السهر هالشتوية"، "عيد السفرة هالشتوية"
"عيد الأعياد هالشتوية"، "عيد الضحكة والزيارة والفرحة والجمعة هالشتوية". 

وأشار الى أن "حجة أن لا موازنة لهذه الوزارة أو تلك بدعة، فهي حجة لأشخاص لا يعرفون كيف ينتجون، وهذا أمر ينعكس على محاصصات سياسية كانت تحدث سابقا في كل الحكومات السابقة، إذ يأتي أشخاص إلى مواقع ليست لهم ويصرفون الأموال العامة فيحدث هدرا من دون أي إنتاج".

ودعا إلى الكف عن الحديث عن وزارات سيادية وأخرى غير سيادية. ورأى أنه "في الحكومة المقبلة، سيستميتون للحصول على وزارة السياحة".
 
وشكر نصار لـ"القطاع الخاص تعاونه الدائم مع الوزارة سواء أكان في حملة "أهلا بها الطلة" أم تعاونه في حملة "عيدا عالشتوية". وكشف أنه "خلال الحملة الجديدة، ستنتشر لوحات بدءا من المطار وطريقه إلى كل المناطق".

وأكد أن كل النشاطات لم تكلف خزينة الدولة شيئا، شاكرا لـ"كل موظفي وزارة السياحة جهودهم المستمرة وخبرتهم في نجاح كل نشاط". كما جدد شكره لـ"القطاع الخاص"، داعيا إياه إلى "المساهمة في حملة عيدا عالشتوية". وقال: "هناك نشاطات كثيرة خلال فترة الأعياد في مدينة بيروت وخارجها، بيروت الجريحة التي شهدت انفجار المرفأ. وللأسف، لم يتم التوصل من خلال التحقيقات إلى شيء حتى الآن. وكوزير، أعرف السبب، والجميع يعرفه".

وتحدث عن الجلسة السادسة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، والتي لن تأتي بأي نتيجة. ورأى أن "الانتخابات النيابية افرزت كتلا عدة، ومجلس النواب لن يستطيع بموجب القوانين انتخاب رئيس للجمهورية، إلا إذا حصل توافق وتفاهم بين كل الفرقاء".

وتمنى على "النواب التواصل في أسرع وقت ممكن لانتخاب رئيس جديد للجمهورية حتى تتشكل حكومة جديدة وتنتظم المؤسسات الحكومية ونخرج من هذه الحفرة". وقال: "حتى ذلك الوقت، فكل وزير سيقوم بواجبه لأننا موظفون لدى المواطن".

وتمنى أيضا الاستقرار الأمني والسياسي خلال فترة الأعياد حتى لا يتردد المغتربون بالمجيء إلى لبنان، مطالبا الإعلام بالتحلي بالإيجابية ومواكبة الوزارة بحملتها الجديدة بكل فرح وأمل.
الإعلان
إقرأ أيضاً