ينظر السوريون في لبنان من مشارف الضيع الصغيرة في وادي خالد والمسنتا وجبل اكروم الى ما يحدث على ارضهم منذ ايار 2011 وحتى اليوم , وهم تحولوا الى لاجئين في بلد يبعد امتار قليلة عن وطنهم، يقيمون عند اقارب لهم في بيوت تبعد عن الحدود تفادياً لتعريض هذه الضيع لملاحقات الجيش السوري.
وقد أسرعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبالتنسيق مع الدولة اللبنانية الى مواكبة الوافدين الى المنطقة الحدودية في شمال لبنان وبحثت عن مدارس او صالات استقبال قديمة وأعادت ترميمها للتمكن من استيعاب اكبر عدد ممكن من العائلات.
وأوضحت المتحدثة باسم المفوضية دانا سليمان للـ أل.بي,سي" ان عدد اللاجئين في لبنان يتغيير والمفوضية تقوم كل شهر باحصاء دقيق للموجودين في شمال البلاد .
وأكدت سليمان ان هؤلاء اللاجئين يحصلون على مساعدات غذائية وصحية وعناية طبية شهريأ.
وتحدث كل اللاجئين الذين التقتهم الـ"أل.بي.سي" عن تعرض أهلهم وأقاربهم الى التعذيب و الاعتقال في سوريا , وأشاروا إلى انهم لا يجرأون على العودة حتى لزيارة منازلهم التي دمرت بمعظمها .