24 تشرين الثاني 2022 - 03:46
Back

شقير: لتطبيق خطة إنقاذية إقتصادية ومالية وإصلاحية شاملة والوصول الى إتفاق مع صندوق النقد

شقير: لتطبيق خطة إنقاذية إقتصادية ومالية وإصلاحية شاملة والوصول الى إتفاق مع صندوق النقد Lebanon, news ,lbci ,أخبار اقتصاد, مصارف,محمد شقير,شقير: لتطبيق خطة إنقاذية إقتصادية ومالية وإصلاحية شاملة والوصول الى إتفاق مع صندوق النقد
episodes
شقير: لتطبيق خطة إنقاذية إقتصادية ومالية وإصلاحية شاملة والوصول الى إتفاق مع صندوق النقد
Lebanon News

اعرب رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية الوزير السابق محمد شقير عن استياء القطاع الخاص من المشهد السياسي في البلاد،"فرغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على الأزمة الإقتصادية التي أكلت الأخضر واليابس وأصابت المجتمع والإقتصاد والدولة بالصميم، لا نزال عالقون في عنق الزجاجة، ولا نعرف متى الخلاص".

 

وقال في منتدى بيروت الاقتصادي 2022 الذي ينظمه اتحاد المصارف العربية "مما لا شك فيه، أن هذا الأمر لا يتعلق بقلة الخبرة والنقص بالمعلومات والمعطيات والحلول، لأن مدة ثلاث سنوات من الدراسة والنقاش والأخذ والرد، بصراحة هي مدة كافية ليس لإنتاج حلول فحسب إنما أيضاً كفاية لحصول جميع من في مجلس النواب والحكومة على شهادة دكتوراه بعلم المال والإقتصاد.

للأسف الشديد، مشكلتنا الحقيقية في السياسة وعند بعض القوى السياسية التي تعطل الحكومات والبرلمانات وآليات إتخاذ القرارات، وكل الجهود الإصلاحية والإنقاذية".

واشار شقير الى "ان الهيئات الإقتصادية عملت وتعمل المستحيل للحفاظ على ما تبقى من قدرات وإمكانات وكذلك الحفاظ على الإستقرار الإجتماعي. وأننا في حوار دائم وإيجابي مع شركائنا في الإنتاج الإتحاد العمالي العام، إنطلاقاً من مسؤولياتنا الإجتماعية، بهدف إعطاء زيادات على الاجور للعمال والموظفين وهذه هي المرة الثالثة منذ بداية الأزمة.

لكننا في الوقت نفسه، نحذر من أن الحل لتآكل المداخيل جراء إنهيار الليرة، ليس في زيادة الأجور التي أستعملناها مرات عدة، لأن الإستمرار بذلك سيؤدي حتماً الى الدخول في تضخم مُفرَط سيطيح بكل ما تبقى من قدرات لدى الدولة والمؤسسات الخاصة والعمال على حد سواء".

وأكد أن "الحل لهذا الموضوع الأساسي والحساس، هو إقتصادي، عبر قيام الدولة بواجباتها بإقرار وتطبيق خطة إنقاذية إقتصادية ومالية وإصلاحية شاملة، والوصول الى إتفاق مع صندوق النقد الدولي، وحتماً اعادة العلاقات الى طبيعتها مع دول الخليج الشقيقة وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية. هنا، لا بد من الإشارة الى أن الهيئات الإقتصادية ومساهمةً منها بإيجاد الحلول، أعدت خطة تعافي مالي وإقتصادي متوازنة ومنصفة وعادلة وموثوقة، وهي تعتمد المرتكزات والمعايير المحاسبية والمالية والإقتصادية العالمية وطبعاً الشفافية المطلقة، وتضمنت الخطة آليات فعالة لسداد الودائع للمودعين، 100 ألف دولار وما دون، وفوق الـ100 الف دولار".

الإعلان
الإعلان
إقرأ أيضاً