اكد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ان القوى العالمية تركت سوريا تتعرض للتدمير المنهجي في حرب أهلية أحالت بالفعل مدنا بأكملها إلى خراب في ذلك البلد العربي الكبير.
واتهم جنبلاط القوى العالمية "باللامبالاة أو التآمر" مشيرا الى أن تلك القوى المنقسمة حول الانتفاضة في سوريا لم يبد أي منها شعورا بضرورة الاستعجال لوقف إراقة الدماء.
ودعا جنبلاط الدول الأجنبية إلى القيام بمزيد من الجهد لمساعدة مقاتلي المعارضة على الحاق الهزيمة سريعا بالرئيس بشار الأسد وتجنب تقسيم سوريا التي بها أغلبية سنية وعدة أقليات من بينها العلويون طائفة الأسد والمسيحيون والأكراد والشيعة والدروز.
ولفت جنبلاط في حديث وكالة "رويترز"، الى انه من الواضح انه بسبب تعارض المصالح بين القوى الكبرى تركت سوريا تتعرض للتدمير المنهجي ، وقال :" كلما طالت الحرب الأهلية بمرور مزيد من الوقت زاد عنفها وتكبد الشعب السوري مزيدا من الخسائر في الاوراح ومزيدا من المعاناة." وراى جنبلاط ان خطاب الأسد يوم الأحد يوضح أنه في حالة انكار تام ، مشددا على ان الاسد كرر نفس الكلام الذي قاله في العام 2011 ، وقال :" لم يتغير شيء باستثناء ان عدد القتلى كان آنذاك حوالي 2000 والان صار نحو 60 الفا ، وكان معظم أبناء الشعب السوري يعيشون آنذاك في بيوتهم ويحتجون سلميا".