كشف رئيس الجمهورية ميشال سليمان عن عزمه القيام بتحرك سياسي وديبلوماسي موسع في الأيام القليلة المقبلة تجاه الاتحاد الاوروبي وبعض الدول العربية على أن يشمل التحرك رئيس الحكومة ووزير الشؤون الاجتماعية وسواهما من الجهات المعنية بملف النازحين بما يتوافق مع الشرعية الدولية وإيفاء النازحين بما يحتاجونه من دعمٍ وإغاثة.
وقال سليمان في حديث الى صحيفة "الانباء" الاشتراكية :" هناك مقترحات إنتخابية مخالفة للدستور ومنها مثلاً مشروع اللقاء الأرثوذكسي الذي هو غير متوفر الآن في تفاصيله بين أيدينا ،وقد يكون هناك بعض الأمور الايجابية في هذا المشروع كالنسبية على الدائرة الواحدة، إلا أن التفاصيل غير واضحة. لذلك، أجدد القول أنني أتمنى ألا يكون هذا الاقتراح أو الستين معدلاً أو الدوائر الصغرى أو أي طرح آخر غير مخالف للدستور كي لا يتعرض للطعن لاحقاً".
ورأى سليمان أن المخرج الأمثل من الانقسام الحاد يكون من خلال مناقشة مشروع القانون الذي أقرته الحكومة وتطويره ليقترب من أن يكون مختلطاً بين النسبي والأكثري بما يلاقي هواجس الجميع.
وسجل سليمان ملاحظاتٍ عديدة حول مشروع القانون الارثوذكسي ، داعياً مجلس النواب الى تشكيل لجنة من الحكماء والدستوريين سواء من داخله أو خارجه لدرس أي قانون ومدى توافقه مع الدستور اللبناني .
وأكد سليمان السير في التعيينات الادارية في مجلس الوزراء وفق الآلية المعتمدة مجدداً رفضه أي خرق لها أو خروج عن مضمونها ، مشددا على ضرورة الاسراع في تعيين مجلس عمداء الجامعة اللبنانية .