عرض رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مع وزير الطاقة جبران باسيل للتطورات الراهنة وعمل وزارته خصوصا بالنسبة إلى تطوير قطاع الكهرباء وتعزيزه.
كذلك أطلع الوزير باسيل الرئيس سليمان على أجواء زيارته لسوريا الثلاثاء ولقائه الرئيس بشار الأسد.
وكان سليمان قد أدان الاعتداء الذي تعرضت له دورية تابعة للوحدة الفرنسية العاملة في إطار القوات الدولية في الجنوب، طالبا من الاجهزة المعنية تكثيف جهودها لكشف الفاعلين ومعاقبتهم.
واعتبر سليمان أن تكرار مثل هذه الاعتداءات لا يصب في مصلحة لبنان وصورته الخارجية، لافتا الى أن الحفاظ على الاستقرار الامني في البلاد هو الارضية الصالحة والضرورية لإطلاق عجلة الاقتصاد والانماء خصوصا وأن البلاد في عز موسم السياحة والاصطياف.
ورأى الرئيس سليمان ان ما يحصل في المنطقة يحتم على اللبنانيين التشبث باستقرار بلدهم الامني، مجددا التأكيد أن العبث بالامن ممنوع تحت أي سبب كان وبشكل خاص تجاه الدول الصديقة والشقيقة التي أرسلت جنودها لمساعدة الجيش اللبناني في حفظ الامن والاستقرار في الجنوب وتطبيق القرارات الدولية، ولا سيما القرار 1701 الذي لا تزال اسرائيل تخرقه باستمرار برا وبحرا وجوا.
وابرق الرئيس سليمان الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، منددا بالاعتداء الذي طاول جنودا من الوحدة الفرنسية، مجددا تأكيد حرص لبنان على سلامة افراد اليونيفيل ومتمنيا الشفاء العاجل للعسكريين الذي اصيبوا بالانفجار.
وكلف رئيس الجمهورية وزير الصحة علي حسن خليل وداع الجرحى على المطار لدى مغادرتهم الى باريس لمتابعة العلاج.
وكان سليمان قد عرض مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري للتطورات الراهنة على الساحة الداخلية وموضوع اعادة إطلاق الحوار الوطني بين القادة اللبنانيين. كما بحث مع وزير خارجية صربيا فوك جيريميك والوفد المرافق في العلاقات الثنائية القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات. وحمل الرئيس سليمان الوزير جيريميك تحياته الى نظيره الصربي، متمنيا الازدهار والاستقرار.
وتناول رئيس الجمهورية مع وزير البيئة ناظم الخوري الاوضاع العامة وعمل وزارته في هذه المرحلة، وعرض مع النائب وليد خوري لعدد من الشؤون والقضايا السياسية المطروحة.
ومن زوار القصر الجمهوري، راعي أبرشية صيدا المارونية المطران الياس نصار الذي دعا الرئيس سليمان الى حضور القداس والعشاء لمناسبة زيارة غبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي للابرشية في 6 و7 و8 آب المقبل