استنكرت الأمانة العامة لقوى 14 آذار الإعتداء الذي تعرضت له القوات الفرنسية العاملة في الجنوب في إطار اليونيفيل، معتبرةً انه إستهداف واضح للقرار 1701 ولإلتزامات لبنان تجاه الشرعية الدولية. ورأت أن هذا الإعتداء يمثل ترهيبا لأهل الجنوب خاصة الذين وضعوا ثقتهم في ثنائية الجيش - اليونيفيل حماية لأمنهم في وجه التهديدات الاسرائيلية.
كما استنكرت قوى 14 آذار بعد إجتماعها الدوري الأسبوعي الحملة الموجهة من جانب حزب الله ضد الرئيس سعد الحريري معتبرةً انها محاولة إغتيال سياسي.
ورأت الأمانة العامة ان انتهاء المهلة القانونية لإبلاغ المتهمين الأربعة في جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري واقتراب المهلة القانونية لنشر نص القرار الإتهامي تأكدان على إنطلاقة المحكمة الدولية وسيرها في الطريق الصحيح.
واشارت الأمانة العامة الى التصعيد الملحوظ من جانب حزب الله بإزاء المحكمة والعدالة، مؤكدةً رفضها مواقف حزب الله من المحكمة وتصريحاته الإستفزازية في رفع المتهمين إلى مرتبة القداسة، لافتتاً إلى ان هذه المواقف لا تستر التوتر لدى حزب الله مع إقتراب لحظة الحق والحقيقة.
وفي سياق آخر، طالبت 14 آذار جامعة الدول العربية بتحمل مسؤولياتها للعمل على وقف ما اسمته حمام الدم الذي يستهدف المواطنين السوريين، معتبرةً أن اللبنانيين لا بد أن يكونوا مستعدين لمواجهة أي تداعيات في سياق محاولات النظام تصدير أزمته