اسف البطريرك الماروني مار بشارة الراعي للغة التخاطب السائدة التي رأى انها لا تشرف اللبنانيين والمسيحيين، لافتا الى ان دور المسيحيين هو دور استقرار وتلاقي وبناء جسور لا اعتماد فن الاساءة والتجريح. ووصف الراعي ، خلال استقباله وفد رابطة اللاتين، لغة التخاطب السيئة بأنها عمل تجاري غير سياسي ، معتبرا ان المراد منه كسب مالي. وكان الراعي قد التقى وفدا من الهيئات الاقتصادية برئاسة عدنان القصار. .1