تعليقاً على زيارة رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه إلى باريس وحظوظ وصوله إلى الرئاسة رأى نائب رئيس الحكومة السابق النائب غسان حاصباني انه في النتيجة فإن القرار لبناني والدور الاساس هو للكتل النيابية والنواب الذي يختارون الرئيس وكما يبدو من آراء النواب ومواقفهم فأن الحظوظ ضئيلة بغض النظر عن المواقف الدولية والحركة الخارجية.
وعن حظوظ قائد الجيش اعتبر حاصباني ان هناك مرشحين يشهد لهم بمواقفهم الوطنية وبقدراتهم القيادية وصلابتهم في اتخاذ القرارات التي تحمي السيادة الوطنية وتحترم الدستور. ولفت الى ان هذه المواصفات متوفرة لدى العديد من الأسماء المطروحة وليست بعيدة عن قائد الجيش وغيره من الأسماء ولكن الأهم هو أن تُفتح أبواب مجلس النواب وتُفك القيود عن إجراء الانتخابات الرئاسية ونحن على ثقة من أن النواب سيتوصلون إلى اختيار إسم قادر على القيام بما هو مطلوب منه."
وإذ شدد على أن كل الدول لديها نية لمساعدة لبنان اوضح ان الخيار يكون لبنانيا وهذا ما تحاول الدول الصديقة فعليا الحرص عليه ومن هنا الدعوة لأن يتحمل كل نائب مسؤولية خياره.
وعن دعوة الرئيس السوري إلى القمة العربية وانعكاسها على لبنان قال:" للبنان عمق عربي طويل الأمد عبر التاريخ وسيبقى ، والعمق العربي والعلاقة بين لبنان ومحيطه العربي هي علاقة وطيدة ولا أحد يساوم على لبنان لصالح أي أمر آخر ". وشدد حاصباني على حرص لبنان على العلاقة مع الدول العربية وان حرصها على لبنان من الثوابث والاعمدة الأساسية في بناء الاقتصاد والمجتمع في لبنان والحفاظ على الهوية اللبنانية وبالتالي لا تفريط بقدرة لبنان على التعافي والحفاظ على سيادته قد يحصل من خلال اي قرار عربي على الاطلاق.
وكان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان استقبل في دار الفتوى وفدا قياديا من حزب القوات اللبنانية برئاسة حاصباني، لدعوته الى الإفطار الذي دعا إليه رئيس الحزب والنائبة ستريدا جعجع غروب الأربعاء 12 نيسان في معراب.