أفرجت السلطات اللبنانية عن الموسيقي الشاب زيد حمدان بعد توقيفه لبضع ساعات في قصر العدل بتهمة القدح والذم برئيس الجمهورية على خلفية أغنية ألفها في العام 2008 ونشرت على موقع "اليوتيوب" في تشرين الثاني 2010 وحصل الامن العام على نسخة منها منذ نحو شهر. وأعلن محامي نزار صياغة لوكالة الصحافة الفرنسية أن موكله تلقى استدعاء من النيابة العامة الاسبوع الماضي رغم أن الاغنية موجودة على موقع يوتيوب منذ 18 شهراً وقال:" في الوقت الذي تتحرك شعوب المنطقة لتغيير أنظمتها الحاكمة يدخل موسيقي في لبنان السجن لمجرد أنه قال بأغنيته لرئيس الجمهورية ارحل" .
وقد امتلات صفحة التويتر بالكلمات المؤيدة لزيد والتي تطالب بترك حري التعبير، كما كتب زيد على صفحة الفايسبوك الخاصة فيه أنه عام 2008 كان في كوناكري عندما اندلع النزاع بين حزب الله والحكومة وبعدما تم التوقيع على اتفاق الدوحة وانتخب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية اعتبر انتخابه فسحة أمل كبيرة اذ كان الجنرال سليمان يمثل في ذلك الوقت السلام والاستقرار للمنطقة بحسب تعبيره .
وبحسب صفحته الخاصة على الفايسبوك، لفت زيد الى أنه ليس مرتاحاً للاشخاص العسكريين الذين يدخلون في السلطة السياسية لذلك أنهى الاغنية بـ ""GENE GENE GENERAL GO HOME