إستغرب رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع وقوع حادثة الاعتداء على الوحدة الفرنسية ضمن قوات اليونيفيل بعد زيارة قائد الجيش العماد جان قهوجي الى فرنسا، وبعد كلام صدر بأن الجيش اللبناني هو الكفيل والقيم على أمن القوات الدولية في الجنوب.
واعتبر جعجع ان الوضع الامني في لبنان كمن يضع ماء في الغربال، مؤكداً انه لا يمكن ان يستقيم الوضع الامني في ظل تواجد الخروقات العسكرية والجزر الامنية والسلاح والمعادلة السحرية : شعب، جيش ومقاومة، ولفت إلى ان بعض الأجهزة الأمنية تحاول ان تسبغ على نفسها صفة شرعية وللأسف بعض المسؤولين يجارونها في هذا الاتجاه.
وأكد جعجع ان لبنان لن يشهد استقرارا امنيا في لبنان إلا في حال تولى الجيش اللبناني والقوى الأمنية المسؤولية عن كل الحوادث الأمنية، دعياً الى وجوب ضبط كل السلاح المتواجد خارج اطار الدولة وسحبه من الجزر الأمنية ان كانت لبنانية أم غير لبنانية، خارج أو داخل المخيمات.
وتطرق جعجع الى إشكال بلدة لاسا، مشيراً إلى انه إذا لم يعالج فسوف يهدد بتأليب الرأي العام الذي هو حاليا في حالة تجييش، داعياً إلى سحب هذا الموضوع من التداول بأي ثمن.
وطالب كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الداخلية باتخاذ قرار سياسي بإيقاف اي بناء على الاراضي المتنازع على ملكيتها لتقوم الدولة بمسحها خلال اسابيع معدودة لينال كل طرف حقه الشرعي، لافتا الى عدم تجهيل الفاعل من خلال عدم القيام بعملية المسح وترك بعض الاهالي يستقوون بـ"حزب الله" لإكمال عملية البناء