أكد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ان توجيه الإتهام في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري لايمكن ان يوجه إلى جهة أو حزب أو طائفة، معتبراً ان ذلك سيكون بمثابة منزلق خطير يهدد اسس الوحدة الإسلامية من لبنان إلى كل المنظقة.
واستغرب جنبلاط تزامن صدور القرار الظني مع تشكيل الحكومة اللبنانية التي التزمت في بيانها الوزاري بالقرارات الدولية ولم تضع لبنان في مواجهة مع المجتمع الدولي.
وشدد جنبلاط على ان السلم الاهلي فوق كل اعتبار، داعياً إلى ان يكون الخطاب السياسي عقلانياً فوق العاطفة والتجييش. وحذّر من السقوط في لعبة الامم .
ورأى جنبلاط العدالة والإستقرار يجب ان يكونا عنوان المرحلة المقبلة.