أبدى رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط خشيته من ان تكون خلفية الاعتداء الذي استهدف الثلاثاء قوة من الكتيبة الفرنسية إحداث فراغ في الجنوب، وأضاف : قد لا يعني ذلك رحيل اليونيفيل بالكامل، لكن هذا سيؤدي الى وجود "قشرة يونيفيل" ما قد يتيح تسلل من يريد ان يتسلل لتعريض الجنوب ولبنان الى المخاطر مجددا لمصلحة اسرائيل .
وحول إعادة إطلاق الحوار الوطني , أكد جنبلاط في حديث إلى صحيفة "السفير" رغبته في عدم قطع شعرة التواصل الداخلي مع أحد ، ولفت إلى ان ما التواصل مع الرئيس سعد الحريري سوى تأكيد لهذا المنحى، مشيراً إلى ان الحريري أرسل اشارة إيجابية في مقابلته التلفزيونية الأخيرة وهو تلقفها واتصل به وشكره لا اكثر ولا اقل .
ورأى جنبلاط ان هناك بعض المجانين الذين يتحكم بهم العقل المؤامراتي فيفتعلون قصة كبيرة ويحدثون جلبة سياسية، سائلاً : كيف لي الا أتكلم مع سعد الحريري بما يمثل، وأنا الذي لطالما كنت وما زلت أدعو الى الحوار والتلاقي بين الجميع ولاسيما بين سعد الحريري والسيد حسن نصر الله؟
وأضاف : صحيح اننا اتخذنا خيارنا في اتجاه تغليب لغة الحوار، ولكن ما العمل اذا نحن استمررنا بالدعوة الى الحوار ولم يستجب احد لهذه الدعوة، مشدداً على انه من جهته لا يستطيع ان يلزم احدا، فإن استجابوا تتحقق مصلحة الكل، وإن لم يفعلوا فلن أيأس، خصوصا أنني مقتنع بهذا الامر أكثر من اي وقت مضى، وسأستمر في الدعوة الى الحوار الى ما شاء الله لعل احدا يستجيب , كما قال .