LBCI
LBCI

الاستماع الى وزير المال بصفةِ شاهدٍ في الملفِ المتعلقِ بسلامة

أخبار لبنان
2023-05-05 | 06:51
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الاستماع الى وزير المال بصفةِ شاهدٍ في الملفِ المتعلقِ بسلامة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
الاستماع الى وزير المال بصفةِ شاهدٍ في الملفِ المتعلقِ بسلامة

الاستماع الى وزير المال بصفةِ شاهدٍ في الملفِ المتعلقِ بسلامة

اختتم الوفد القضائي الاوروبي مهمته في بيروت، مع الاستماع الى  وزير المال يوسف خليل بصفةِ شاهدٍ في قصر العدل في بيروت في الملفِ المتعلقِ بحاكمِ مصرفِ لبنان رياض سلامة وشركةِ فوري أمامَ القضاء الاوروبي. علما ان الخليل كان مديرَ العملياتِ المالية في مصرفِ لبنان. 

واستمرت الجلسة لحوالى الساعتين وعد خلالها الخليل بتقديم مستندات، في حين ارسل رجا سلامة صباح الجمعة بواسطة وكيله القانوني مستندات كان وعد بتسليمها. 
  
وكشف مصدر قضائي لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته إن الخليل أجاب على أكثر من مئة سؤال باعتباره شغل منصب مدير العمليات المالية في مصرف لبنان قبل الانتقال إلى وزارة المال، وأكد أن "كل العمليات التي حصلت في المصرف المركزي خلال فترة عمله كانت قانونية".
 
وقال المصدر إن القضاة الذين عادوا إلى بيروت منذ أسبوعين في إطار التحقيق "أنجزوا مهمتهم" بعد استجوابه.
     
وتشكّل ثروة سلامة (72 عاماً)، أحد أطول حكام المصارف المركزية عهداً في العالم، محور تحقيقات منذ عامين في لبنان والخارج، إذ تلاحقه شبهات عدة بينها اختلاس وغسل أموال وتحويلها إلى حسابات في الخارج و"إثراء غير مشروع".
 
وخلال جلستي استماع في آذار الماضي أمام المحققين الأوروبيين، نفى رياض سلامة أن يكون حوّل أي أموال من مصرف لبنان الى حساباته الشخصية داخل البلاد وخارجه، منتقداً ما وصفه بأنه "سوء نيّة وتعطّش للادعاء" عليه من جهات عدة.
 
كذلك استجوب المحققون من فرنسا وألمانيا وبلجيكا ولوكسمبورغ شقيقه رجا سلامة مدى ست ساعات الخميس حول تحويلات مشبوهة بقيمة تفوق 300 مليون دولار قام بها الشقيقان.
 
وبعدما امتنع الشهر الماضي عن المثول أمام القضاة "لدواع طبية"، أجاب رجا سلامة بحسب المصدر القضائي على "حوالى 140 سؤالاً تتعلّق بحساباته الشخصية وحسابات شركة فوري".
     
وتركّز التحقيقات الأوروبية على العلاقة بين مصرف لبنان وشركة "فوري أسوشييتس" المسجّلة في الجزر العذراء ولها مكتب في بيروت والمستفيد الاقتصادي منها رجا سلامة. 
     
ويُعتقد أن الشركة التي أنشأها عام 2001 مكتب "موساك فونسيكا" الذي شملته فضائح وثائق بنما، لعبت دور الوسيط لشراء سندات خزينة ويوروبوند من مصرف لبنان عبر تلقّي عمولة اكتتاب، تمّ تحويلها إلى حسابات رجا سلامة في الخارج، وهو ما ينفيه رياض سلامة.
     
وجمّدت فرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ قبل عام 120 مليون يورو من الأصول اللبنانية إثر تحقيق استهدف سلامة وأربعة من المقربين منه، بينهم شقيقه، بتهم غسل أموال و"اختلاس أموال عامة في لبنان بقيمة أكثر من 330 مليون دولار و5 ملايين يورو على التوالي، بين 2002 و2021".
     
ونفى الخليل علمه بـ "كيفية شراء سندات اليوروبوندز، أو امتلاكه معلومات عن حسابات شركة فوري"، بحسب المصدر
 
كذلك استمع المحققون إلى ندى مخلوف الموظفة في شركة "ديلويت" التي دققت في حسابات مصرف لبنان منذ العام 1994.
     
وكان سلامة (72 عاماً) مهندس السياسات المالية في مرحلة تعافي الاقتصاد اللبناني بعد الحرب الأهلية (1975-1990).
 
لكن مع بدء ظهور ملامح الانهيار الاقتصادي وانطلاق تظاهرات شعبية غير مسبوقة في تشرين الأول 2019 ضد الطبقة السياسية المتهمة بالفساد وبتغليب منطق الصفقات في إدارة البلاد، اتهم محللون ومراقبون زعماء سياسيين ومسؤولين بينهم سلامة، بتحويل مبالغ ضخمة من حساباتهم إلى الخارج.
 
واستدعى القضاء الفرنسي رياض سلامة للمثول أمامه في 16 أيار لتوجيه التهمة إليه رسميا.

أخبار لبنان

آخر الأخبار

المال

بصفةِ

شاهدٍ

الملفِ

المتعلقِ

بسلامة

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More