LBCI
LBCI

منيمنة: البلاد تدار اقتصاديا بعقلية استهداف مصالح اللبنانيين بفوضى متعمدة

أخبار لبنان
2023-05-07 | 07:03
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
منيمنة: البلاد تدار اقتصاديا بعقلية استهداف مصالح اللبنانيين بفوضى متعمدة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
منيمنة: البلاد تدار اقتصاديا بعقلية استهداف مصالح اللبنانيين بفوضى متعمدة

منيمنة: البلاد تدار اقتصاديا بعقلية استهداف مصالح اللبنانيين بفوضى متعمدة

كشف النائب ابراهيم منيمنة أن "نسبة التضخم وارتفاع الأسعار السنوية في شهر آذار، بلغت أعلى مستوياتها على الإطلاق منذ بداية الأزمة، لتصل إلى حدود الـ263.84%. مع العلم أن لبنان شهد خلال السنوات الثلاث الماضية انهيارات أسرع وأقسى في قيمة العملة المحلية، من دون أن يصل التضخم إلى هذه النسبة".

وقال منيمنة في بيان: "ما جرى لا يمكن فصله أولا عن قرار دولرة الأسعار في السوق، الذي دخل حيز التنفيذ في بداية آذار. هذا القرار، الذي حذرنا منه يومها، روجت له إعلاميا نقابتا المستوردين ومحال السوبرماركت، بحجة حماية حقوق المستهلك، رغم تحذير جمعية حماية المستهلك من تداعياته. كما حذرنا من تشريع وزارة الاقتصاد والتجارة لهذه الخطوة، استجابة لضغوط التجار، بقرارات متسرعة وغير مدروسة. وكانت النتيجة فوضى في التسعير ورفع الأسعار بالدولار النقدي، وضمان هوامش الربح للتجار بالدولار، من دون تصحيح أجور الموظفين أو تسديد الضريبة على الربح بحسب قيمة الدولار الفعلية. كما يتصل ارتفاع الأسعار بقرارات تصحيح سعر الصرف المعتمد لتسديد الرسم الجمركي والضريبة على القيمة المضافة. ورغم إصرارنا منذ البداية على سياسة توحيد أسعار الصرف، بما فيها أسعار الصرف الضريبية، إلا أننا نرى أن هذه الخطوات جاءت بدورها متخبطة من دون رؤية أشمل تضمن: الحد من التهريب والتهرب الضريبي، وضبط سعر الصرف بعد توحيده بحسب سياسة نقدية مدروسة من قبل المصرف المركزي".

وأضاف: "هذه المسائل تنتج بدورها عن عدم وجود خطة إنقاذ مالية شاملة تستند إليها هذه الإجراءات، وتتكامل مع المعالجات المطلوبة على مستوى القطاع المصرفي والميزانية العامة وإعادة هيكلة الدين".

وتابع: "نحمل مسؤولية كل ما سبق من تطورات سلبية إلى وزير الاقتصاد، صاحب قرار السماح بدولرة أسعار السوبرماركت المتسرع وغير المدروس، بل والمتواطئ على مصالح اللبنانيين. كما يتحمل حاكم مصرف لبنان مسؤولية الفوضى المتعمدة في السياسة النقدية، إلى جانب وزير المالية المسؤول عن عدم وضع أي رؤية شاملة لتصحيح السياسة الضريبية المعتمدة من قبل الدولة. أما رئيس الحكومة وفريق عمله فيُسأل عن مصير خطة التعافي، وعدم مصارحة اللبنانيين بخصوص مصيرها في الوقت الراهن".

وأشار الى ان "كل ما سبق ذكره يعيد طرح السؤال الذي نعيده منذ بداية الأزمة: لمصلحة من تدار الأمور في البلاد اليوم؟ وأي مصالح تخدم كل الإجراءات التي يجري اتخاذها بالمفرق؟ وهل هي بحسب خطة ظل تسير على أساسها المنظومة السياسية؟".

أخبار لبنان

آخر الأخبار

منيمنة

اقتصاد

لبنان

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More