LBCI
LBCI

ريفي من معراب: ولى زمن فرض الدمى علينا لتمثلنا

أخبار لبنان
2023-06-24 | 04:27
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
ريفي من معراب: ولى زمن فرض الدمى علينا لتمثلنا
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
6min
ريفي من معراب: ولى زمن فرض الدمى علينا لتمثلنا

ريفي من معراب: ولى زمن فرض الدمى علينا لتمثلنا

بحث رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في معراب مع النائب أشرف ريفي في آخر التطورات السياسية اللبنانية، ولا سيما زيارة الموفد الفرنسي الوزير الأسبق جان إيف لودريان، في حضور النائب إيلي خوري ومعاون أمين عام الحزب لشؤون الإنتخابات جاد دميان.

وعقب اللقاء الذي استغرق ساعة، أكد ريفي أن "لدى القوى السيادية في الوطن نواة صلبة تتحكم بمسار الأمور، خلافًا لما كانت عليه الأوضاع في مجلس النواب السابق حيث كان حزب الله يتحكم بـ72 نائبًا بشهادة الإيرانيين، وقد رأينا جميعًا كيف حاول الحزب إيهامنا عبر حرب نفسية أنه يضمن 65 صوتًا لمرشحه ساعة يشاء، إلا أن جلسة 14 حزيران أتت لتؤكد له أننا جاهزون لتطبيق الدستور ساعة يشاء وذلك من خلال عقد جلسة إنتخابات كاملة."

وأشار إلى أن "الأرقام التي أفرزتها جلسة 14 حزيران كانت لافتة وواضحة، ولو أن حزب الله إعتبرها وجهة نظر، هو الذي حاول إقناعنا بمعادلته الـ51 صوتًا أكثر من الـ59 صوتًا، ذكر أن الحزب صرح مرارًا وتكرارًا عن قدرته في التحكم باللعبة ساعة يشاء، فأوضحنا له أن هناك حالة سيادية ترفض الهيمنة الإيرانية التي يشهدها لبنان من خلاله، وهي حالة مسيحية - إسلامية متماسكة بشكل كبير، لذا نحن مستمرون في معركتنا وصامدون إن شاء الله من أجل تعزيز هذه الحالة أكثر فأكثر لنتمكن من كف اليد الإيرانية عن الوطن."

وعن زيارة الموفد الفرنسي إلى لبنان، قال ريفي: "الأغلبية التقت لودريان، ونحن لنا ذكريات جميلة مع فرنسا التي حملت شعار الحرية في الثورة الفرنسية، لذلك هي تعي أن من حق الإنسان تقرير مصيره والتمتع بحرية الخيار، الأمر الذي نقاتل من أجله."

ورأى أن "الفرنسي يحاول الخروج من المرشح الثنائي الذي سماه، خصوصًا أن المسيحيين يرفضون أن يكون مرشح "حزب الله" مرشحهم والأمر سيان بالنسبة للسنة الذين يرفضون السفير نواف سلام لأنه لا يمثلهم، مع إحترامنا لشخصيته وأكاديميته، إلا أننا نود في خضم هذه العملية الإنقاذية للوطن أن يمثلنا رجال سياسة ودولة بكل ما للكلمة من معنى، باعتبار أن البلاد لم يعد لديها القدرة على تحمل 6 سنوات إضافية من الأزمة التي تتخبط فيها الآن". وقال: "كان لنا وطن نتغنى به على أنه سويسرا الشرق، غير أنهم حولوه إلى مربع ومعسكر إرهابي ومصنع للكابتاغون والسموم، إنطلاقًا من هنا، لا نريد أن نورث أولادنا وطنًا بهذه المواصفات."
 
وكشف ريفي عما نقله للموفد الفرنسي: "من الناحية الأمنية، من قام بقتل شخصياتنا قتل أيضًا رجالاتكم، فالجميع يعلم أن من أقدم على تفجير مقر مشاة البحرية الأميركية (المارينز) والقوات الفرنسية في بيروت هو حزب الله أو جماعة إيران، حين استشهد 58 جنديًا فرنسيًا على أرضنا، ناهيك عن كيفية إختطاف الملحق الفرنسي وتصفيته، بالإضافة إلى قتل الباحث الإجتماعي ميشال سورا الذي كان لي دور شخصي في عملية إكتشاف جثته، وبالتالي لا يمكن للفريق الآخر ممارسة إرهابه علينا والتحكم بنا بشكل دائم، فصحيح أن المجتمع اللبناني كان في فترة من الفترات تشوبه حالة من الحذر إزاء إرهاب حزب الله الذي صنف كتنظيم إرهابي وجزء من الحرس الثوري الإيراني لدى أغلب الدول، إلا أننا اليوم تمكنا من تبديد الخوف والتردد في مواجهة هذا المشروع وكيف لا ونحن نحمل أمانة وطنية على أكتافنا وإن شاء الله سنكون على قدر هذه المسؤولية."

وقال: "الضيف الفرنسي كان مستمعًا أكثر منه متكلمًا، فوجه سؤالين أساسين: الأول طلب عبره توصيفا للواقع فأسمعناه وصفنا في هذا السياق، فيما أراد في السؤال الثاني معرفة رؤيتنا في كيفية الخروج من الواقع الراهن، فكان جوابنا واضحًا وبسيطًا: وجوب عقد جلسة إنتخابات رئاسية وفقًا للدستور اللبناني بدورات متتالية. في المرة الأولى إستطعنا تأمين 59 صوتًا لمرشحنا، ولو حصلت الدورة الثانية لتمكنا من إيصاله إلى الأكثرية المطلوبة أي 65 صوتًا."

أما بالنسبة للكلام عن أنهم في كتلة "التجدد" شاركوا في إنقلاب على الدستور، نفى ريفي "الإتهام"، معللًا بأن "الكتلة تطالب بإستمرار بتطبيق الدستور". وقال: "الفريق الآخر إنقلب على مبدأ الشراكة الوطنية وقد فاتحت المبعوث الفرنسي بهذه المسألة، كما أعربت عن أسفي حيال عدم بدء جولته من قصر بعبدا بحكم الفراغ الرئاسي، المسؤول عنه من يضرب الشراكة الوطنية بكل ما للكلمة من معنى، علمًا أننا نرى التعددية في لبنان قيمة مضافة إلا أنها تتطلب إحترام كل فريق لحصة الآخر، وهنا نشد على يد إخواننا المسيحيين الذين من حقهم أن يكون لهم القسم الأكبر من الخيار في مسألة رئاسة الجمهورية من دون فرضه عليهم، وفي الوقت عينه نطالب كسنة أن يبقى الخيار الأساسي لنا في مسألة تسمية رئيس الحكومة وبعده الخيار الوطني، وبالتالي، لا يمكن أن نضع دمى لتمثلنا كسنة ولتمثل الموارنة فيما يصل إلى الموقع الشيعي من يريدونه، فهل يجوز أن يفرضوا علينا المواقع الثلاثة: الشيعي، السني والماروني؟ يسمحولنا."
 
وختم قائلًا: "نحن شركاء في الوطن وشراكتنا مبنية على أساس المساواة في الحصة، فبقدر ما لكم لنا وبقدر ما عليكم علينا، وقد ولى الزمن الذي يتم فيه فرض الدمى علينا لتمثلنا في هذه المواقع."

والتقى جعجع وفدًا من منظمة "فيفتي فيفتي" و"التحالف الوطني لدعم الكوتا" ضم جويل أبو فرحات والدكتور بول مرقص ومحمد شمس الدين، في حضور النائبين جورج عقيص وغادة أيوب ورئيسة جهاز تفعيل دور المرأة سينتيا الأسمر.

وأطلع الوفد جعجع على نشاط المنظمة الذي يسعى إلى تحقيق المناصفة الجندرية في القطاعين العام والخاص ولا سيما في السياسة ومواقع القرار، وعرض مسودة قانون أعدها التحالف بهدف إقرار الكوتا النسائية في إنتخابات البلدية.

أخبار لبنان

سمير جعجع

أشرف ريفي

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More