LBCI
LBCI

العبسي ترأس قداسا لمناسبة اختتام اليوبيل الذهبي لكاريتاس: لا نستطيع أن نتيح للعصبية والتحزب والفئوية أن تتسرب إلينا وتسيطر على تفكيرنا

أخبار لبنان
2023-06-25 | 07:59
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
العبسي ترأس قداسا لمناسبة اختتام اليوبيل الذهبي لكاريتاس: لا نستطيع أن نتيح للعصبية والتحزب والفئوية أن تتسرب إلينا وتسيطر على تفكيرنا
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
العبسي ترأس قداسا لمناسبة اختتام اليوبيل الذهبي لكاريتاس: لا نستطيع أن نتيح للعصبية والتحزب والفئوية أن تتسرب إلينا وتسيطر على تفكيرنا

العبسي: القرابة هي أن آخذ على عاتقي الإنسان بكامله ومدى الحيا

ترأس بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي الذبيحة الالهية في مغدوشة، لمناسبة ختام اليوبيل الذهبي لكاريتاس - لبنان، عاونه متروبوليت صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي بشاره حداد، كاهن الرعية، في حضور عدد من الشخصيات الرسمية والامنية والقضائية وحشد من المؤمنين.
 
بعد الانجيل المقدس، القى العبسي كلمة قال فيها: "اجتمعنا في هذا الصباح لنحتفل بالليتورجيا الإلهية بداعي حدث له أهميته الكبيرة والخاصة أعني ختام السنة اليوبيلية الخمسين لكاريتاس لبنان. اجتمعنا لنشكر الله تعالى على أعمال الرحمة التي عملتها كاريتاس في بلدنا في خدمة المحتاجين والمهمشين والمنسيين ومن إليهم. اجتمعنا في هذا المقام المقدس، سيدة المنطرة، في بلدة مغدوشة المحبوبة جدا، في ربوع أبنائنا الأكارم المحبوبين الحاملين الرب يسوع وأمه العذراء في قلوبهم المفعمة بالإيمان".
 
وأشار الى أن "المسيحي ليس له إنسان قريب وإنسان بعيد، ليس له إنسان صديق وإنسان عدو. جميع الناس إخوة له، وهو الذي يصنع القريب. فلا نستطيع إذن، في عمل الرحمة والإحسان، أن نسمح لأنفسنا بأن نميز بين الناس ونفرق بينهم ونصنفهم بين قريب وعدو. لا نستطيع أن نتيح للعصبية والتحزب والفئوية، بجميع مظاهرها وألوانها، أن تتسرب إلينا وتسيطر على تفكيرنا وعاطفتنا وسلوكنا بحيث نحجب الرحمة عن أناس ونبسطها لأناس". وقال: "جميع الناس هم قريبون مني، لا يبعدهم عني ولا يفرقهم عني لا الدم ولا المجتمع ولا العقيدة ولا القومية ولا الدين. على هذا المبدأ بنت الكنيسة ومن خلفها كاريتاس نظرتها إلى الناس وبنت عملها الاجتماعي منذ أن قامت إلى اليوم. القريب إذن هو من أذهب إليه وأبحث عنه. لكنه بالتحديد وبالدرجة الأولى ذاك الذي عراه الناس فأصبح من دون شيء حتى من ثيابه، وأوسعوه ضربا ورموا به، إنه الذي أهمله الناس وهمشوه ونبذوه وعزلوه وظلموه وحقروه، الذي شوهه الناس فما عاد له وجه ولا هيئة ولا منظر. هذا هو قريبي الأقرب. بل إن القرابة تمتد لتشمل الأعداء، فإن اليهود كان يعدون السامريين أعداء لهم. ومثل السامري الرحيم لا يخرج عن تعليم السيد المسيح الذي علمنا أن نحب أعداءنا ونبارك لاعنينا ونصلي من أجل الذي يضطهدوننا (متى 43-44)". 
  
ولفت الى أن "القرابة لا تقوم على عمل واحد، على فعل تصدق أو عمل مساعدة أو ما شابه، القرابة هي أن آخذ على عاتقي الإنسان بكامله ومدى الحياة، أن ألتزم به التزاما نهائيا. من هنا تأتي أهمية إنشاء المؤسسات والجمعيات الإنسانية والاجتماعية والخيرية، فإن العمل عندما يصبح مؤسسة نضمن له الاستمرار والتقدم والتحسن".
 
وقال: "في هذه الأيام التي كادت أن تقضي على هويتنا بحيث ما عدنا نعرف من قريب لمن ومن عدو لمن، من مع من ومن على من، فلنتذكر أننا نحن الذين يصنعون القرابة بمحبتنا ونحن الذين يصنعون العداوة بكراهيتنا. ولكي نغلب القرابة على العداوة علينا أن نكون ملتصقين بالسيد المسيح".

وعن كاريتاس، قال: "منذ خمسين عاما انطلقت كاريتاس لبنان من صيدا تحت أنظار سيدة المنطرة متخذة لها قدوة وملهما الطوباوي يعقوب الكبوشي. على مدى خمسين عاما جسدت كاريتاس لبنان روح السامري الرحيم. كان أعضاؤها منارة ومرساة للرجاء ولمحبة الله العاملة. بإزاء الفقر والصراعات والتشرد والنزوح بادرت وسارعت كاريتاس لبنان إلى المساعدة بتفان لا يتزعزع مقدمة المساعدات الطارئة والخدمات الطبية والاجتماعية والأدوات التربوية والمواد الغذائية لمن هم في عوز. إن كاريتاس لبنان بخدمتها المتجردة كانت شاهدة على قوة المحبة والرحمة. لقد علمتنا أننا حين نشرع قلوبنا وأيادينا لإخوتنا وأخواتنا نصير أدوات شفاء ونعمة في العالم. نطلب إلى الله أن يفيض بركاته على كاريتاس لبنان، على العاملين فيها: المحسنين والمتبرعين والإداريين والموظفين والمتطوعين من كل الفئات، وعلى الذي تخدمهم كاريتاس. شاء الله أن يلهمنا عملهم وأن يضرم فينا شعلة المحبة التي تمتد إلى المهمشين والمنسيين. منهم نتعلم أن التلمذة الحقيقية تكمن في أن نحب قريبنا كما نحب ذواتنا. فليكن الروح القدس الملهم والمرشد لهم وليعضدهم في رسالتهم وهي أن يخففوا عذابات الناس ويبنوا مستقبلا أفضل للجميع. منذ خمسين عاما انطلقت كاريتاس لبنان من صيدا واليوم تعود إليها لتنطلق منها مرة ثانية إلى خمسين وخمسين وخمسين أخرى. فتحية لصيدا الصامدة ولأهل صيدا وأهل الجنوب الصامدين في أرضهم والمتمسكين بالعيش الواحد والمحافظين على القيم الوطنية والأخلاقية والإيمانية. تحية لمغدوشة الأبية ولأهل مغدوشة المحبوبين. نطلب كلنا إلى السيدة العذراء أن تثبتنا في هذه المنطقة وأن تحمينا وتحفظنا مع الجميع". 

أخبار لبنان

العبسي

كاريتاس

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More