اكد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط انه متموضع حيث هو وباق في الاكثرية ، لكنه شدد في المقابل، على انه ليس مستنسخا عن غيره وان له حيثيته الخاصة ورأيه الخاص في بعض المواضيع كالثورات العربية وقضية فلسطين.
وعن العلاقة مع حزب الله، اكد جنبلاط في حديث تلفزيوني، ان لا فتور في هذه العلاقة التي كانت وستبقى دائما استراتيجية وجيدة، واصفا لقاءه مع الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله بالجيد والذي ساده جو من الصراحة.
واذ وصف اداء الرئيس نجيب ميقاتي بالممتاز ، رأى جنبلاط ، ان موضوع التسوية حول غلاء المعيشة لم يكن مدروسا جيدا لان الزيادة على الاجور"اكلتها زيادة الاسعار" .
وفي موضوع تمويل المحكمة الدولية، اعلن جنبلاط ان جبهة النضال الوطني ستصوت مع تمويل المحكمة ، متمنيا التوصل الى صيغة تسوية في هذا الموضوع.
اما في ما يتعلق بالملف السوري ، فجدد جنبلاط التأكيد على ان حل الازمة بسوريا يكون سياسيا عبر الحوار والاصلاح باعتبار ان الحل الامني لن يعطي نتيجة ، لافتا الى ان الاصلاح يجب ان يشمل الغاء المادة رقم 8من الدستور وصولا للتعددية الحزبية ووقف اطلاق النار على المتظاهرين وادانة الاعتداء على القوات المسلحة السورية وسحب الجيش من المهام الامنية والافراج عن جميع المعتقلين اضافة الى ادانة اي مطلب للمعارضة بالتدخل الخارجي.
من جهة اخرى، نفى جنبلاط وجود اي قطيعة مع دمشق، لافتا الى ان التواصل مع اللواء محمد ناصيف مستمر عبر الوزير غازي العريضي او عبره شخصيا اذا رأى ان الظروف تستدعي زيارة للشام.