نوه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بمشاركة إيرلندا في عداد قوات اليونيفيل في الجنوب سعيا لتنفيذ القرار1701 ، مشيدا بدورها الاساسي في التوصل إلى اتفاقية حظر القنابل العنقودية وتعاطفها مع سعي لبنان للتخلص من هذه القنابل التي ألقتها إسرائيل خلال عدوان تموز2006.
وامل سليمان، بعد لقائه رئيسة جمهورية ايرلندا ماري ماك الليس، في ان يكون الحراك العربي المنفتح على آفاق الإصلاح والديموقراطية والحداثة، بعيدا عن أي عنف أو تطرف أو فئوية متعارضة مع الفكر القومي الجامع والمستنير، مثنيا على الموقف الايرلندي في الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعم لفلسطين في حقها في عضوية المنظمة الدولية.
من جهتها، اعتبرت الليس أن المنطقة تمر في ظروف صعبة وغامضة وأن مهمة قوات اليونيفيل دقيقة ومحفوفة بالمخاطر، واكدت في هذا الاطار،أن عودة القوات الايرلندية إلى صفوفها هي خير دليل الى إيمان بلادها بأن دور قوات الطوارئ الدولية لا يزال ذات أهمية حيوية بالنسبة إلى لبنان والمنطقة المجاورة في الوقت الراهن، مشددة على ضرورة عدم توفير أي جهد لضمان أمنها وسلامتها.