إتهم النائب زياد القادري حكومة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بإعادة العمل بالإنتشار السياسي السوري في لبنان ومن علامات ذلك إستدعاء شخصيات ورؤساء وزراء سابقين الى دمشق.
واعتبر القادري في حديث لاذاعة "صوت لبنان"، ان الحكومة تخلت عن وظائفها السيادية لصالح الدويلة وتخلت عن قرارها لصالح ما وراء الحدود، محملا ميقاتي مسؤولية عزل السنة في لبنان وإلحاقهم بحزب الله.
واكد القادري ان ميقاتي ما كان ليقرر الإمتناع عن التصويت على القرار الدولي في مجلس الأمن لولا موافقة مسبقة من الرئيس السوري بشار الاسد ، كاشفا عن كلام لقائد الجيش العماد جان قهوجي أقر فيه بوجود حركة سلاح من لبنان بإتجاه سوريا، لكنها حركة تجارية وليست سياسية، واشار الى ان مسؤولين في حزب الله ضالعون ايضا في تجارة الأسلحة.